لبعض النقاد أياد بيضاء على الحركة الأدبية، ليس عن طريق المقالات والكتب والإصدارات، وإنما عن طريق الندوات والتعليقات والتوجيهات وتبني الأدباء الجدد. وهذا النوع من النقاد – الذين يتصفون بإنكار الذات - قلة في بلادنا، منهم الناقد السكندري الراحل
يعتبر السد العالي أعظم وأكبر مشروع هندسي في القرن العشرين من الناحية المعمارية؛ والهندسية متفوقا في ذلك على مشاريع عالمية عملاقة أخرى.
أقيم السد العالي لحماية مصر من الفيضانات العالية التي كانت تفيض على البلاد وتغرق مساحات واسعة فيها، والحفاظ على
بعد جيل العمالقة الاستثنائيين، الذى أراه ينتهى عند بليغ حمدى، يبزغ اسم صلاح الشرنوبى، نعم هناك ألحان ناجحة تابعناها لموهوبين كبار لا يمكن إنكار إنجازهم مثل حلمى بكر وجمال سلامة وعمار الشريعى وفاروق الشرنوبى ورياض الهمشرى وأمير عبدالمجيد وسامى الحفناوى
أنتِ تعزفين على البيانو باقتدار أتملكين شيئاً جميلاً آخر آنستى؟.. قالها فى إنجذاب و شىء من الإنبهار ردت فى استحياء: أتقصد معزوفة اخرى؟
لا أقصد شيئا بذاته، لكنكِ تنزعين البؤس نزعًا من قلبى حين تنساب أناملكِ و يبدأ انسجام أصابعك بأصابع البيانو بينما
استوقفتني فاصلة (،)، تعني من المعاني الكثير. فاصلة واحدة غيرت المعنى إلى النقيض، من لا أريدك إلى أنا أريدك.
دون تغيير في الحروف استطاعت فاصلة بسيطة تغيير المعنى والوقوف على رغبة حقيقية ما لا يستطيعه الكثير منا.
الكثير من العلاقات اليوم تحتاج لمثل
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
هل بإمكانكِ أن تُقنعيني ؟
وأنا على يقينٍ تامٍّ أن ما بيننا قد انتهى،
وأنني لن أراكِ مرةً أخرى ..
لن أراكِ مرةً أخرى،
يا لهفة حنيني؟
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
رغم أنني أغلقتُ كلَّ الأبواب،
وأغلقتِ أنتِ كلَّ الأبواب،
وأقنعتُ نفسي أن الطريقَ قد افترق،
وأقنعتِ نفسكِ أن الطريقَ قد افترق .. قد افترق يا بهجة سنيني؟
لماذا