يا رب يا إله الكون، الكائن قبل كل الدهور والدائم إلى الأبد، صانع الخيرات وكنز الصالحات وكثير الرحمة وجزيل التحنن، مالك المُلك المعطى بسخاء الحق والعدل والسلام والأمان، الذى يشرق شمسه على الأبرار والأشرار.
ويمطر رزقه على الصالحين والطالحين، الذى كل شىء
نشأ صلاح الدين الأيوبي في دمشق وبعلبك، ففي الليلة التي ولد فيها، انتقلت عائلته إلى حلب حيث دخلوا في خدمة الحاكم التركي القوي في شمال سوريا آنذاك، عماد الدين الزنكي بن آق سنقر. وتميز حينها الأيوبي بميله إلى الدراسات الدينية وابتعاده عن التدريبات
فى القانون سن الرشد هو السن الذي إذا بلغه الانسان يستطيع تحمل مسؤولية نفسه أمام القانون وتتاح له حقوق الشخص الراشد مثل حق الزواج والإنجاب والتصويت في الانتخابات وحق حيازة رخصة القيادة.
أغلب دول العالم تحدد سن الـ18 كسن الشخص الراشد في حين توجد دول
عندما يتحدث الناس عن الحب، فإنهم يشيرون في الغالب إلى العلاقات الرومانسية والعاطفية، ولكن الحب يتجاوز هذا الإطار ليشمل عدة أطر من أهمها: الحب الذاتي، والحب للآخرين، بل والحب للعالم أجمع، ويأتي في القمة من هذه الأشياء الحب لله عزوجل
فحب العبد لربه
مع التراكم العظيم الذي تشهده شبكة الإنترنت يومًا بعد يوم، بل ساعة بعد ساعة، لأخبارنا ومشاعرنا ومؤلفاتنا وصورنا وفيديوهاتنا، سنجد أننا أمام مكتبة ضخمة أو مدفن ضخم للوثائق التي تصف حياتنا بدقة. وسوف يستطيع أولادنا وأحفادنا الدخول على صفحاتنا ومواقعنا
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
هل بإمكانكِ أن تُقنعيني ؟
وأنا على يقينٍ تامٍّ أن ما بيننا قد انتهى،
وأنني لن أراكِ مرةً أخرى ..
لن أراكِ مرةً أخرى،
يا لهفة حنيني؟
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
رغم أنني أغلقتُ كلَّ الأبواب،
وأغلقتِ أنتِ كلَّ الأبواب،
وأقنعتُ نفسي أن الطريقَ قد افترق،
وأقنعتِ نفسكِ أن الطريقَ قد افترق .. قد افترق يا بهجة سنيني؟
لماذا