يأتي الشتاء محملاً بالغيوم
وتأتيني حاملاً عقداً من زهور الياسمين
تطوق عنقي بعطرك وتتعجل الرحيل
أراقب خطواتك من وراء بلور الشرفات
وأسمع حفيف أوراق الشجر اليابسة
تنسحق تحت الأقدام
أرى الأشجار العارية تعاني الأنواء
تتسلل برودة الجو
يمتلك العديد من كاتبى الروايات القدرة والموهبة على شد ولفت أنتباه القارئ لمتابعة أحداث الرواية حتى أخر سطر بكل شغف ونهم ، ويستطيع البعض منهم أن يجعل منك كقارئ حريصا كل الحرص على متابعة إصداراتهم الجديدة وانتظارها بفارغ الصبر كل حين ، والأكثر من ذلك حيث
قرأ الشيخ ياسر الصالح فى الكنيسة سورة مريم، بناء على طلب المطرب جورج وسوف، أثناء وداع ابنه البكر وديع، وهو ما فعله من قبل فى وداع والديه، البعض اعتبرها تستحق الدهشة، وخاصة فى مصرنا الغالية، رغم أننا كثيرا ما فعلناها بصور متعددة ولم تثر أبدا
ان اسم المكان والزمان من كلمةِ وَسَم هي مَوسِم إذ تعبرُ عن الزمانِ أو المكان أو كلاهما معاً وهي تعني اجتماعُ الشيء حوله وقد تكون الحفلُ والمعرضُ والتّجمهرُ والوقت الحائن، كموسمِ قطافِ العنب مثلاً فهنا أشيرَ بهِ لزمنِ جّني الثمر، أو أن نقولَ موسمُ الحج إذ
اسمه المحبب إلى قلبه وقلوب جمهوره الممتد فى العالم العربى هو (أبو وديع)، لقب الشهرة (سلطان الطرب)، فى كل الحفلات التى حضرتها لجورج وسوف فى أكثر من مهرجان عربى كنت أستمع إلى عشاقه يقولون له (والنبى أعد يا أبو وديع)، أرى هذا النداء الخارج من القلب هو أكبر
أجرى رستم منيخانوف رئيس جمهورية تتارستان، والوفد المرافق له، جولة داخل المتحف المصري الكبير، مساء أمس الإثنين، خلال زيارتهم الرسمية الحالية إلى مصر، حيث استقبله شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، واصطحبهم في المتحف بحضور الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف.
وشملت الجولة الساحة الخارجية، والبهو الرئيسي، والدرج العظيم، وصولًا إلى قاعات عرض الملك الذهبي توت عنخ آمون، إلى جانب متحف مراكب الملك