إسرائيل تضع الإعلامي المصري باسم يوسف على "القائمة السوداء" «جناح الفراشة» يتحدَّى قطعة «الكنافة» رئيس تتارستان يزور المتحف المصري الكبير ويشيد بتجربة العرض المتميزة بالصور.. توقيع كتابين لـ جمال سند السويدي في الجامعة الكاثوليكية بإيطاليا مصر: النائب العام يكلف برصد أية مخالفة لقرار حظر النشر في 4 قضايا شاهد| المصريون يحتفلون بـ"شم النسيم" في أجواء ربيعية أقدم احتفال شعبي عرفه التاريخ !! "السياحة المفرطة" في أوروبا.. حينما تتحول السياحة إلى نقمة
Business Middle East - Mebusiness

من المماليك إلى العثمانيين.. يا قلب لا تحزن

كثير ما نختلف حول حقيقة دول عصور مصر المختلفة، وهذا بسبب دراستنا الأولية للتاريخ فدرسنا الدولة الفاطمية، الدولة الأيوبية، دولة المماليك، الدولة العثمانية، ومصر إبان كل مرحلة منهم، مع عدم لفت النظر إلى الفرق بين دولة أنشئت على أرض مصر، ودولة جاءت لتضم مصر

منصة لـ200 مليون شاب عربي

أتذكر هذا المشهد رغم مرور ما يزيد على 30 سنة، عندما كنا نقف في الثالثة فجرًا ننتظر سيارة توزيع الأهرام، في اليوم الأول من كل شهر، وهو يوم صدور العدد الجديد من مجلة "الشباب" التي تصدر عن مؤسسة الأهرام، ولماذا كنا ننتظر فجرًا؟ لأننا في الصباح لن

أنغام «صوت مصر»

فى الفيلم التسجيلى الذى حمل عنوان (صوت مصر) وعرض فى (موسم الرياض)، سألونى عن (أنغام) قلت إنها ولدت لتغنى، قبل أن تتعلم صعود سلم البيت، أتقنت صعود السلم الموسيقى، وقبل أن تتعرف على مفتاح الشقة، تعرفت على مفتاح (صول). قال عنها محمد حماقى إن من يعمل بتلك

طموح الإنسان في الحياة!!

الطموح له إيجابياته وسلبياته، فقد يكون الإنسان طموحا للبناء في مجتمعه، أو يكون إنسانا هداما، لا يقدم شىء وتلعب المثابرة دورا مهما للوصول الى الهدف المنشود. والنجاح هو الإنتقال من فشل؛ إلى فشل دون فقدان الأمل؛ وهو الطاقة الروحية في حياة

الكاريزما الساحرة

من أجل شخصية قوية ومهنية ناجحة؛ يمكنك البقاء متوازنا لكي تحافظ على سلامك الداخلي والخارجي؛ ولا تحاول قضاء المزيد من الوقت للتفكير فى الماضي؛ فأنت مهتم كثيراً بما يحدث لك في الوقت الحاضر وكيف سوف يؤثر على مستقبلك. وقد يكون لديك مخاوف ولكن لا تدعها