أعلم أن محمد قنديل صاحب الحنجرة الذهبية بشهادة أم كلثوم والشاعر الغنائى المظلوم إعلاميًا محمد على أحمد والموسيقار الكبير الذى يحتل مساحة لا تنفد من الحب والتقدير فى قلبى كمال الطويل، قالوها بكل قناعة وإصرار وعن استحقاق (ياغاليين على / يا أهل
أطلقت القيادة السياسية تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية؛ مجموعة من المبادرات التى تهتم ببناء الإنسان المصرى إيمانا بأهمية الاستثمار فى البشر بالتزامن مع بناء الجمهورية الجديدة.
وكانت على رأس تلك المبادرات "حياة كريمة" لتطوير
على مشارف ماراثون الدراما الرمضانية، لا تتوقف فى (الميديا) شكوى عدد كبير من الفنانين بسبب انحسار الضوء وخفوت صوت رنين التليفون، الذى كان لا يتوقف فى الماضى عن الإزعاج، صار يذوب خجلًا من فرط الصمت.
الإعلام لا يسأل عنهم، والأصدقاء خاصة من كانوا الأقرب
هي السعادة إيه؟؟؟
غير شوية حاجات صغيرة
بسمة في عيون بريئة
أو ضحكة من القلب معطرة
صاحب أروحله وقت همي
أشكي....... يطبطب
أرجع وكإن الهم راح
والدنيا قدّامي منورة
هي السعادة إيه؟؟
غير حضن الحبايب
لمة العيلة
تحتفل مصر بذكرى استرداد طابا، ورفع العلم المصرى فوق أخر قطعة من أراضينا المحررة فى التاسع عشر من مارس 1989م تلك الذكرى المجيدة التى صنعتها ملحمة عسكرية عظيمة.
سجلتها قواتنا المسلحة يوم السادس من أكتوبر 1973م، ثم ملحمة أخرى ىسياسية ودبلوماسية وقانونية
فى ندوة دافئة بمدينة مالمو أدارها باقتدار الناقد الموهوب (أحمد شوقى) رئيس اتحاد النقاد العالمى، كان العنوان إطلالة على تجربتى فى هذا الملعب. حاولت أن أعثر على نقطة البداية، وجدت أن هناك سؤالًا يتردد قبل عقود من الزمان ولايزال له أصداؤه، عن العلاقة بين النقد والصحافة، من الممكن اختصاره فى هذا العنوان: (ناقد يعمل بالصحافة أم صحفى يعمل بالنقد؟)، لا أملك إجابة قاطعة، ولكن ما أستطيع التعبير عنه بصدق هو