مَر عام على مُر العام الذي سافرت فيه إلى السماء بلا عودة، هدأت أنفاسك اللاهثة خلف الأحلام إلى الأبد، اطمأنت روحك من بعد شقاء، وأرتاح جسدك من طول المرض، لم يعد صوت فيروز يدندن من حولك وأنت تكتب، جَفّت أحبار قلمك وأصفرت الأوراق وتلاشت التفاصيل المصاحبة
قبل أن تقرأ هذه الكلمة، أعتقد أن هناك بيانًا مشتركًا أصدرته النقابتان التمثيلية والسينمائية، أو كحد أدنى فى طريقهما للإعلان عنه، يشير إلى تراجع أشرف زكى عن الشطط فى الخصومة مع مخرج مسلسل (بطن الحوت) أحمد فوزى صالح.
ليس من المنطقى ولا العدالة أن تصدر
من ملذات متعة السفر أن يكون في حدود التكلفة المستطاعة – إن أمكن - لمحبي هذة العادة أو تلك الهواية إن صح التعبير، فالسفر في عموم المطلق يصعب أن يطلق عليه هواية بالمعنى الدارج لهذه الكلمة وذلك كلما كان عالى التكلفة أو كلما تتطلب ترتيبات ولوجستيات
من خلال عملي السابق في مجلة "العربي الصغير" بالكويت، ومن خلال متابعتي لما ينشر من شعر للأطفال في بعض مجلاتنا الموجهة إليهم في مصر وخارجها، أكاد أشعر بنوع من الاستسهال والكتابة النمطية للأطفال، فضلا عن الموضوعات الجاهزة والتي يتم تناقلها في
- تحت التراب ...
كفى ادعاء سيأتي يوم نكون فيه تحت التراب ...
سيأتي يوم لا غالب فيه ولا مغلوب
سيأتي يوم لا طالب فيه ولا مطلوب
سيأتي يوم لا غاضب فيه ولا مغضوب
سيأتي يوم لا سالب فيه ولا مسلوب
سيأتي يوم لا كاذب فيه ولا
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
هل بإمكانكِ أن تُقنعيني ؟
وأنا على يقينٍ تامٍّ أن ما بيننا قد انتهى،
وأنني لن أراكِ مرةً أخرى ..
لن أراكِ مرةً أخرى،
يا لهفة حنيني؟
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
رغم أنني أغلقتُ كلَّ الأبواب،
وأغلقتِ أنتِ كلَّ الأبواب،
وأقنعتُ نفسي أن الطريقَ قد افترق،
وأقنعتِ نفسكِ أن الطريقَ قد افترق .. قد افترق يا بهجة سنيني؟
لماذا