بعد أن إنتهينا من حكاية بروفة لقاء السحاب "انت عمري" والأزمة الصحفية الكبرى التي هددت مستقبل الصحفية الناشئة ايريس نظمي، بعد أن ضبطتها كوكب الشرق، متسللة داخل البروفة، بصحبة مصور مجلة "أخر ساعة" محمد لطفي، وكيف تخلى عنها عبد الوهاب،
"الفقر.. هو الذى صنع عددًا كبير ًامن أثرياء مجتمعنا".. تلك الجملة الصادمة، الغريبة فى تركيبها، هى واقع حقيقى لدينا، فقد صنع الفقر عدد كبير من أثرياء بلدنا .. لقد ظهر "أثرياء الروبابيكيا" وأصبحت الملايين لديهم أرقام لا تجعل القلب يجفل،
تملك أحلاما كبيرة قد لا تتسع لها السماء أحيانا، أشعر بذلك وأوقن به لاننى أسكن مدينة صغيرة جميلة فمدينة بورفؤاد والتى سميت بذلك الإسم نسبة للملك فؤاد ولكونها ميناء بحرى فكان الاسم بورفؤاد.
تملك المدينة الصغيرة تاريخ عريق يمتد منذ عام 1920حيث أنشئت وتم
في حضرة الكاتبة والناقدة الكبيرة إيريس نظمي، أنت غير مطلوب منك أن تبذل مجهودًا لتحفيزها على "الفضفطة" أو الخروج منها بحكايات مغرية للقراءة، يكفي أن تمنحها الإشارة، وأترك الباقي عليها، ستجد نفسك أمام حكاءه من طراز رفيع، وصحفية من العصر الذهبي
أي حد يعرف أستاذ عصام إسماعيل فهمي صاحب مؤسسة صوت الأمة وصاحب جريدة (عين)؛ يعرف جيدًا أن أي مكالمة تليفونية معه أو مقابلة شخصية.. إذا بدأ الحوار فيها بأسلوب مؤدب بعيد عن الشتيمة والقباحة والخروج بالألفاظ إلى المناطق المحرمة.. يبقى أكيد فيه كارثة.. وكارثة
قال الملياردير الإماراتي، خلف بن أحمد الحبتور، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور ورئيس مجلس إدارة شركة دبي الوطنية للتأمين وإعادة التأمين، إن التاريخ يعلّمنا أن الحروب لا تُظهر فقط التحديات، بل تكشف أيضاً مكامن القوة.
وأضاف "الحبتور" عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، اليوم الثلاثاء: "وما شهدناه في هذه الفترة من التحديات في منطقتنا يؤكد أننا، بحمد الله، نمتلك قوة دفاعية