لاتزال تحضرنى العديد من الحكايات عن أغانينا، التى ألبسناها حكايات هى بريئة تمامًا منها، يطيب للبعض البحث عن معلومة غير مسبوقة، لإذاعتها، وعندما لا يجدونها يخترعونها، فوجئت بمن يجد مؤخرًا علاقة وطيدة بين القصيدة العاطفية الرائعة (هذه ليلتى)، وبداية حرب
ما الذى يدفعنا لعشق كل ما هو قديم، ونتسامح حتى مع عيوبه، أو ربما نعتبرها حسنات تزيده جمالًا، فى العالم كله تعيش الشعوب دائمًا حالة من (النوستالجيا)، أنه الحنين للماضى وأصل الكلمة يونانى كانت تعنى فى البداية الألم الذى يعيشه المريض، للابتعاد عن البيت
من المقولات الصادمة التى تكررت على سمعي طوال حياتي (اتق شر من أحسنت إليه)، كنت أسمعها فأهز رأسي رافضة غير مصدقة لمعناها، هل هي مبالغة من قائلها أم نظرية مؤامرة أم عبارة محبطة من شأنها نشر التشكيك والتخوين بدلا من التعاون على البر وظن الخير بالآخرين من
في تصريحات أثارت الكثير من الجدل، قال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، خليل الحية، إن الحركة "قادرة على الصمود في غزة لسنوات طويلة"، متجاهلًا الواقع اليومي الذي تعيشه غزة تحت نيران الحرب والمجازر الاسرائيلية البشعة، والمجاعة، والدمار
أكَّد النجم أنه أبداً لم يقل شيئاً ينال من طليقته، وأن هناك من يتصيد له كلماتٍ لم تصدر عنه، رغم أن تصريحاته موثَّقة، لم يكتفِ بهذا القدر، تعمَّد أن يتواصل مع إحدى المذيعات، شارحاً لها تفاصيل التفاصيل، أعلنت أنه اختصَّها فقط بتلك المعلومات، التي تضع
سأل نفسه هل من حقه تدوين كل ما مرَّ في حياته، إذ كان طرفاً في عشرات، بل مئات من الأحداث، مع مرور الزمن ستموت الحكاية، أو ربما، وهذا هو غالباً ما يحدث، ستتم إضافة أشياء وحذف أخرى، فلماذا لا يعلن الآن، قبل فوات الأوان؟
أتذكر أنني قبل نحو 20 عاماً، حاولت مع أصغر أعضاء «مجموعة حرافيش نجيب محفوظ» المخرج الكبير الراحل توفيق صالح، اقتراح توثيق بعض حكايات مجموعة الحرافيش التي كان أحد أفرادها