في كل مرة تتصاعد فيها مشكلة مجتمعية أو جريمة صادمة، يتردد السؤال ذاته، كيف يحدث هذا رغم كل ما تبذله الدولة من حملات ودروس وبرامج توعوية؟ الحقيقة أن المشكلة ليست في غياب الوعي، بل في فجوة بين ما يُقال وما يُبنى، بين الرسالة ووسيلة إيصالها، وبين القانون
أقبل الشتاء… صديقي القديم الذي رافق طفولتي، فصلٌ تجتمع فيه كل المتناقضات، أو لعلّه فصل التنوع والشمول بكل معانيهما.
تشرق فيه أيامٌ دافئة بنور الشمس، وتتلوها أخرى غائمة محمّلة بالبرد والصقيع… مطرٌ خيره عميم، ونقاءٌ يغسل ظواهر الأشياء
جاء قرار المحكمة بعرض فيلم (الملحد) مناصرًا لحرية التعبير. كاتب هذه السطور لم يقرأ السيناريو ولم يشاهد مِن ثَمَّ الشريط السينمائى، ولكن مجرد أن يمنع عرض فيلم بقرار شفهى من الرقابة رغم أن منتج الفيلم لديه ورقة رسمية من الرقابة بالعرض الجماهيرى، تلك هى
عنوان قد يثير جدلا كثيرا، فما الذي يقصده الكاتب بهذا العنوان، هل نحن بحاجة إلى التفكير ولماذا؟!، وما علاقة التفكر بالتأمل؟!.
وما المقصود بالتفكير الإيجابي ، وما المقصود بالتفكير السلبي.؟!
لكن قبل الإجابة على هذه التساؤلات المشروعة ينبغي علينا أن نقدم
يقول المثل الدارج: «الكذب مالوش رجلين»، وهذا يعني أن الأكاذيب لن تستطيع مهما طال الزمن الصمود أمام شمس الحقيقة، التي تغربل الكلام وتزنه أولاً قبل أن تنطق به.
هذا ما يبدو ظاهرياً وما أعلنه الأولون، إلا أنه في زمن «السوشيال
عقد اتحاد الكيانات المصرية في أوروبا جمعيته العمومية السادسة بقاعة الاجتماعات بدار المشاة بمصر الجديدة، وسط حضور متميز من أعضاء الاتحاد ونخبة من الشخصيات العامة والإعلامية والفنية والبرلمانية.
وتضمنت أجندة الاجتماع استقبال الحضور، وعزف السلام الجمهوري، وكلمة ترحيبية، أعقبها عرض لأبرز أنشطة وإنجازات الاتحاد خلال عام 2026، ثم إعلان استقالة مجلس الإدارة الحالي، وفتح باب النقاش والأسئلة والإجابات مع