حرب أكتوبر المجيدة علامة مضيئة في تاريخ العسكرية المصرية العريقة؛ بقيادة الرئيس الراحل محمد أنور السادات بطل الحرب والسلام ؛إن حرب أكتوبر المجيدة لم تكن مجرد معركة عسكرية خاضتها مصر؛ وحققت فيها أعظم انتصاراتها وإنما كانت اختبارا حقيقيا لقدرة الشعب المصري
ولد أكتافيو باث عام 1914 في إحدى ضواحي مدينة مكسيكو العاصمة لأب مكسيكي وأم من جنوب إسبانيا. كان والده محامياً وسياسياً مؤيداً لثورة زاباتا التي اندلعت سنة 1910، ولكنه كان مدمناً للخمر ولقي حتفه في حادث قطار. أما أمه فكانت منذ طفولته تحثه على الدراسة،
الفنانة السورية الحسناء نسرين طافش صارت تحمل لقب ثالث أجمل امرأة مسلمة فى العالم (الوصيفة الثانية)، بينما تربعت على القمة التركية هاندا أرتشيل، والتى سبق لها الحصول على لقب (ملكة جمال العالم)، أما الوصيفة الأولى فإنها الهندية زيرين خان.. أجرى هذه
السياحة مدخل من مداخل التعلم والتعارف بين الشعوب ووسيلة من وسائل التبادل الثقافي والمعرفي. ورغم حب العرب للسياحة وشغفهم بالأسفار ، اقتصرت حركتهم السياحية خلال النصف الثاني من القرن العشرين على دول أوروبا الغربية والولايات المتحدة. وربما كان ذلك لحاجتهم
أفضل ما يمكنك الوصول إليه هو بلوغ القمة، تكمن عظمتك الحقيقية في صنع المزيد من القمم. أما الأروع على الإطلاق فهي المتعة التي تجنيها وأنت في طريقك للوصول.
إن الحلم الذي لم يتحقق هو ذاك الذي ظننت إنك لا يمكن أن تصل إليه؛ بعبارة أخرى خوفنا من الفشل
كشفت هيئة الرعاية الصحية المصرية عن توافق مبدئي مع وزارة الخارجية لإعداد برنامج يستهدف علاج مرضى من الدول الأفريقية داخل مصر بأسعار مخفضة، ضمن مبادرة "نرعاك في مصر"، في إطار خطط لتعزيز التعاون الصحي مع دول القارة.
وقال رئيس الهيئة أحمد السبكي إن المبادرات المقترحة تستهدف دول حوض النيل والقرن الأفريقي وجنوب القارة، من خلال شراكات مع مستثمرين مصريين، والاستفادة من المشروعات الصحية المصرية