المقدمة
إن رفض أو إستنكار الأفراد لفكرة أو فعل معين لابد وأنه مبني على نهج معرفي يرتكزون عليه في بناء الرأي، إلا أصبح الكلام والفعل الإستنكاري ليس ذي معنى. ولعل هذه هي إحدى مشكلات الطبقة المثقفة في المجتمع وهي "مشكلة ضبابية المنهج وضياعه
زادت كثيرًا مساحة المسلسلات ذات الـ15 حلقة، وصارت مسيطرة على جزء كبير من المشهد الرمضاني، أظنها في طريقها لتصبح هي القاعدة، بديلًا عن الـ(30)، وكم من الجرائم ارتكبت تحت هذا الرقم.
إنها واحدة من حسنات (المنصات) التي انتشرت في السنوات الأخيرة، وحطمت هذا
أعترف أني شخص مزعج جدًا في نظر أحدهم. ألهث وراء المثالية في كل شيء، أفضل المسافات الآمنة والرؤية بعيني وليس من خلال المرايا، دقة القيادة واختصار الطريق.
أحب ترتيب وتثبيت أماكن الأشياء والتخلص من كل زيادة منها وأعتبرها من الأعمال التي تضع الشخص في
العلاقات الأسرية هي أسمي وأقدس العلاقات على وجه الأرض؛ تبدأ بذرتها بين فردين بالزواج ثم أفراد بالإنجاب؛ وتمتد لتشمل الأقارب والأصهار من الطرفين أنها كالشجرة التي تمتد أوراقها ليستظل بها المجتمع؛ وكلما ازدادت أوراقها وتشابكت أغصانها كلما كانت الحضن
قطعًا ليس فقط أحمد العوضى، هو الذى تختلط لديه الكلمات والمعانى، ولا يدرى ما الذى ترمى إليه ظلال الكلمات؟ «كُثر» من الشخصيات العامة بين الحين والآخر يخونهم التعبير.
قال الفيلسوف الأكبر سقراط «تكلم حتى أراك»، لا يكفى أن تجد أمامك إنساناً يبدو عليه «من بعيد لبعيد» الاتزان والذكاء، عليك أن تترقبه عندما يدلى بدلوه فى أى قضية عامة أو خاصة، بعدها تستطيع أن تراه