معركة عين جالوت وقعت في 3 سبتمبر 1260 م، تعد من أهم المعارك الفاصلة في تاريخ العالم الإسلامي؛ انتصر فيها المصريون انتصارا ساحقا؛ على المغول وكانت هذه هي المرة الأولى التي يهزم فيها المغول في معركة حاسمة منذ عهد جنكيز خان؛ أدت المعركة لانحسار نفوذ المغول
عندما لا يملك المظلوم سوى الصراخ من الألم، فلا يمكن أن نلومه، علينا أن ننصت إلى صراخه، ونحاول تضميد جراحه، وهكذا استيقظنا قبل يومين على الغضب العارم الذي باح به الموسيقار راجح داود، بعد اكتشافه أنه يتم الاعتداء على إبداعه في مسلسل «سره
يظل المسلسل الأشهر في أوائل الألفية الثالثة والأحب والأقرب إلي قلوب الجماهير هو مسلسل حديث الصباح والمساء، طل على الناس في عام ٢٠٠١، عن رواية تحمل الاسم نفسه للكاتب الكبير نجيب محفوظ الحائز على جائزة نوبل في الآداب بعد إصداره لهذه الرواية بسنة.
تميزت
أحببت الفنان عبدالحليم حافظ، منذ أن استمعت إليه لأول مرة فى المرحلة الابتدائية وانجذبت له بقوة لأنه صوت آسر ومؤثر في القلوب؛ صوت ينبعث دافئا حالما رقيقا حينا وحينا آخر قويا ولهذا تعلقت القلوب به.
فعبد الحليم كان يضحي بصحته في سبيل إسعاد عشاق فنه
تبادل رواد (السوشيال ميديا) صوت محمد سعد فى الشارع وهو ينهال بالشتائم على فريق معاونيه، وكما هو واضح من (الكليب) لم يكن هناك صوت آخر، تحدى سعد معاونيه أن يسمع لأحدهم صوتا، الكل آثر السلامة ولاذ بالصمت، وكان هذا هو المشهد الوحيد فى مسلسل (الحاج إكسلانس)
قطعًا ليس فقط أحمد العوضى، هو الذى تختلط لديه الكلمات والمعانى، ولا يدرى ما الذى ترمى إليه ظلال الكلمات؟ «كُثر» من الشخصيات العامة بين الحين والآخر يخونهم التعبير.
قال الفيلسوف الأكبر سقراط «تكلم حتى أراك»، لا يكفى أن تجد أمامك إنساناً يبدو عليه «من بعيد لبعيد» الاتزان والذكاء، عليك أن تترقبه عندما يدلى بدلوه فى أى قضية عامة أو خاصة، بعدها تستطيع أن تراه