قرأت مؤخرا تصريحا لأحد الفنانين الموهوبين، بينما حظه فى النجومية قليل بل قليل جدا، كتب على صفحته (احتراما لتاريخى اعتذرت عن العديد من الأدوار لأنها لا تليق باسمى، ولا مكانتى).
لم يذكر أى تفاصيل أخرى، وأنا أصدقه، فهو لم يذكر سوى الحقيقة، فى لحظات
سعدت برسالة مديرة مهرجان أوراسيا
الأدبي لأكون بين أربعة شعراء على طريق
الحرير، تصدر مختارات لهم باللغة
العربية، خلال أيام المهرجان في دورته
السادسة، والتي تنعقد في القاهرة،
بالتزامن مع معرض القاهرة الدولي للكتاب.
نقرأ في مقدمة المختارات:
(الكلمة نور وبعض الكلمات قبور) هكذا قال الكاتب والشاعر الكبير عبدالرحمن الشرقاوى. التصريح الأخير لنقيب الموسيقيين مصطفى كامل أضعه تحت عنوان (القبور)، شاهدناه فى أحد البرامج الفضائية وهو يوجه اتهام الإدمان لأعضاء الجمعية العمومية الذين انتخبوه بأغلبية
أنماط عديدة للسياحة لجأت إليها مصر مؤخرا لتعزيز استثمارات؛ هذا القطاع الحيوي فعبد سياحة (اليخوت)؛ التى أطلقتها وزارة النقل منذ شهور قليلة وسياحة المؤتمرات والمعارض؛ وغيرها تأتى حاليا سياحة ( حفلات الزفاف )؛ لتحاول فرض حضورها وذلك بعد ما وصلت مطار شرم
امتلأ النت بصورتين واحدة ليحيى الفخرانى مع طبيب بزى غرفة العمليات واضعا عصابة على إحدى عينيه، والثانية لعادل إمام وهو يقدم دعاية لإحدى السلع، نفت الدكتورة لميس جابر، زوجة الفخرانى، الواقعة تماما، وقالت يحيى بخير وهذه الصورة عمرها ثلاث سنوات، ومن يظهر مع
نشرت صفحة رئاسة الوزراء المصرية بيانا صادرا عن وزارة الشباب والرياضة، حيث التقى وزير الشباب والرياضة المصري، جوهر نبيل، على هامش لقاء مصر والسعودية الودي والتي انتهت بفوز مصر بأربعة أهداف نظيفة، مع نظيره السعودي، الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية السعودية.
وتناول اللقاء بحث توطيد التعاون بين البلدين الشقيقين وتفعيل المزيد من المبادرات، بالإضافة إلى تنفيذ العديد من