أتذكر قبل نحو ١٩ عامًا، عندما قدم المخرج الرومانى الذى كان وقتها شاباً كريستيان مونيجو فيلمه الروائى الأول «٤ شهور ٣ أسابيع ويومان» وحصل على «السعفة الذهبية»، رأيته حدثاً استثنائياً، استحوذ المخرج على قلبى وعقلى فى
قبل نحو يومين، استقبل مهرجان كان فى قسم (نظرة ما) فيلم المغربية ليلى مراكشى (الأحلى)، وهو من أكثر الأقسام حفاوة بالسينما العربية، ولا يخلو فى كل عام عدد المشاركات العربية فى هذا القسم عن فيلمين أو ثلاثة من بين نحو ١٥ فيلما.
( نظرة ما) يمنح التجارب
(1) بعضُ العلاقاتِ مُعلَّقة؛ لا تتقدَّم ولا تنتهي، كالتعلُّقِ بين المرضِ والشفاءِ.
وليست كلُّ الأشياءِ المعلَّقةِ فاشلة؛
فبعضُ العلاقاتِ تبقى في حياتِنا أثرًا لا مصيرًا، ودرسًا لا حكايةً مكتملة.
وكذلك ليست كلُّ الأشياءِ المعلَّقةِ
ترتبط مصر والأرجنتين بعلاقات دبلوماسية منذ أكثر من 70 عاما بدأت عام 1947، وتم رفع مستوي التمثيل الدبلوماسي إلي درجة سفير عام 1953.
وتمثل هذه العلاقات التاريخية قاعدة هامة فى الارتفاع بمستوى العلاقات الاقتصادية وفتح آفاق ومجالات جديدة
تم تكليفي بالسفر كمستشار عسكري للقوات الخاصة الليبية (بنغازي - طرابلس) لتدريبهم على كل ما يرتبط بالقفز بالمظلات والإسقاط الثقيل وفنون القتال باليد الخالية، مع ترجمة كل المطبوعات الخاصة بالمعدات والأجهزة والمهام العسكرية التي يتم استيرادها من عدة دول،
تراجعنا كثيرا، صارت معاركنا تكاد تنحصر فى الحديث عن الفستان فوق الركبة بكم سنتى، كل منا أمسك (المازورة) متنقلا بين السيقان والأكتاف والنهود.. والسؤال الذى يشغل الجميع: هل ظهر شىء يهدد سلامة المجتمع وأمنه الوطنى؟.
صرنا فريقين، الأول يؤيد فرض مزيد من القيود، بإثارة نخوة الرجال نحو (التزمت التام أو الموت الزؤام)، ومن الممكن أن نطلق عليه فريق (ماما نجوى)، التى كانت الأعلى صوتا فى سخريتها من الفنانات