في عيد ميلادها الـ92.. محطات في حياة أيقونة السينما العالمية "صوفيا لورين" برشلونة يقلب تأخره أمام إشبيلية بثلاثية.. ورافينيا يواصل تألقه بهاتريك جديد مصر: الأرصاد تكشف طقس الأيام المقبلة.. أجواء حارة رطبة حتى الجمعة برايتون يوقف انطلاقة أرسنال بثلاثية ويشعل صراع الصدارة في الدوري الإنجليزي محمد بن راشد يحضر أفراح الفلاسي والحميري والمنصوري الحرارة العظمى تصل لـ45 درجة.. حالة الطقس غدا الأحد في الإمارات محمد صلاح يسجل أول هاتريك له في الدوري التركي أمام جالاتا سراي مصر: اكتشاف عدد من المقابر المنحوتة في الصخر وبقايا معسكر روماني
Business Middle East - Mebusiness

المغنية والغانية!

عندما كان يسافر إلى المنصورة لكى يلتقى عشيقته وملهمته «فردوس»، كان أهل الحتة يزفونه قائلين: (مجنون فردوس). فى نهاية الثلاثينيات وحتى عام 1948، لم تكن الدعارة يجرمها القانون، وتمنح وزارة الداخلية تصاريح لممارسة أقدم مهنة فى التاريخ.. فقط،

وإن كان الخوف يمنع من الحياة؟!

الخوف شعور طبيعي، حقيقي في أنفس جميع المخلوقات، فالخوف من الله من أساسيات العبادة، ولكن لكل شعور حد ... إذا تخطاه تحول من كونه نعمة إلى نقمة، فمتى يتحول الخوف إلى نقمة؟ عندما يكون الشعور كاستجابة على قدر المؤثر، الخوف من الحيوانات المفترسة، من السقوط

الشاعر فتحي عبد السميع: عظامي شفافة وهذا يكفي

يمثل اللقاء مع شعر فتحي عبد السميع مساحة للتأمل فيما وراء النصوص، فلم تكن قصيدته – أبدًا – منبتة عن جذورها الجنوبية، كما لم يكن صوتُها الحداثي غريبا عن جذورها الكلاسيكية. يعنيني بداية أن أقرأ رؤية الشاعر لذاته؛ ذات الشعراء، وهو ما

المجنون بَيبالا (قصة قصيرة من أذربيجان)

“أحيانًا أتذكرك بطريقة تكاد ترسلني للإغماء، أيها المجنون بيبالا. لأنك كنت أذكى شخص مجنون في العالم.” *** أطلقوا عليه في المدينة لقب “بيبالا المجنون”. ومع أنه تجاوز الخمسين من

تحديات «التيك توك» واستجداء الفنانين!

أعلم أن أقصى وأقسى عذاب يعيشه الفنان هو أن يجد نفسه خارج الخريطة، فى العادة لا يملك الإنسان- إلا فيما ندر- القدرة على مواجهة النفس ومحاولة معرفة السبب، ربما يكتشف أنه مثلا كرر نفسه أو لم يُحدث أدواته التعبيرية، فأصبح خارج الزمن، ربما. الوسائط