عندما كان يسافر إلى المنصورة لكى يلتقى عشيقته وملهمته «فردوس»، كان أهل الحتة يزفونه قائلين: (مجنون فردوس).
فى نهاية الثلاثينيات وحتى عام 1948، لم تكن الدعارة يجرمها القانون، وتمنح وزارة الداخلية تصاريح لممارسة أقدم مهنة فى التاريخ.. فقط،
الخوف شعور طبيعي، حقيقي في أنفس جميع المخلوقات، فالخوف من الله من أساسيات العبادة، ولكن لكل شعور حد ... إذا تخطاه تحول من كونه نعمة إلى نقمة، فمتى يتحول الخوف إلى نقمة؟
عندما يكون الشعور كاستجابة على قدر المؤثر، الخوف من الحيوانات المفترسة، من السقوط
يمثل اللقاء مع شعر فتحي عبد السميع مساحة للتأمل فيما وراء النصوص، فلم تكن قصيدته – أبدًا – منبتة عن جذورها الجنوبية، كما لم يكن صوتُها الحداثي غريبا عن جذورها الكلاسيكية.
يعنيني بداية أن أقرأ رؤية الشاعر لذاته؛ ذات الشعراء، وهو ما
“أحيانًا أتذكرك بطريقة تكاد ترسلني للإغماء، أيها المجنون بيبالا. لأنك كنت أذكى شخص مجنون في العالم.”
***
أطلقوا عليه في المدينة لقب “بيبالا المجنون”. ومع أنه تجاوز الخمسين من
أعلم أن أقصى وأقسى عذاب يعيشه الفنان هو أن يجد نفسه خارج الخريطة، فى العادة لا يملك الإنسان- إلا فيما ندر- القدرة على مواجهة النفس ومحاولة معرفة السبب، ربما يكتشف أنه مثلا كرر نفسه أو لم يُحدث أدواته التعبيرية، فأصبح خارج الزمن، ربما.
الوسائط
يصادف اليوم الأحد، الموافق 20 سبتمبر، الذكرى الـ92 على ميلاد أيقونة السينما العالمية "صوفيا لورين" التي تحتفل به اليوم، مستعيدةً مسيرة فنية حافلة امتدت لعقود، رسخت خلالها مكانتها كواحدة من أبرز نجمات السينما الإيطالية والعالمية، بفضل موهبتها وحضورها الاستثنائي وأدوارها التي تركت بصمة بارزة في تاريخ الفن السابع، ونسرد في السطور التالية جانب من محطات حياتها.
من هي صوفيا لورين؟
-وُلدت