عدد من الأعمال الفنية تقدم لمحة فى مشهد، أو مقطعًا يتخلل أغنية يعتمد على ذكاء المتفرج، وأحيانًا يلجأ مخرج للسخرية أو لمداعبة زميل له، يجد الفرصة مهيأة له على الشريط السينمائى.
مثلًا فى فيلم (شارع الحب) ١٩٥٩ أراد المخرج عزالدين ذوالفقار السخرية من
لكل مقام مقال... حقيقة تتوارث في كل مجالات الحياة ما عدا مجال التعليق الصوتي والردود المسجلة سابقا. يتحدث الطبيب عن حالة مريضه أمامه بكل صدق إذا لمس منه القوة والثبات؛ فإذا وجده غير متزن على وشك الانهيار فإنه يؤثر إخبار عائلته بالحقيقة ويكتفي بأن يقول
يعتقد البعض أن صراع الألقاب أحد توابع التنافس هذه الأيام، بينما هو مغرق فى القدم.. فى مطلع القرن الماضى مثلا أطلق يوسف وهبى على نفسه (مبعوث العناية الإلهية لإنقاذ المسرح)، وكأنه يأتيه مدد من السماء يمنحه مكانة استثنائية تعلو على كل البشر، بينما منافسه
بيتهوفن وموزارت وشوبان، وغيرهم ممن منحوا البشرية فيضًا من الجمال لانزال نعيش عليه.. هل مصيرهم جهنم وبئس المصير لأنهم لم يعتنقوا الإسلام؟!. تلك القناعة ليست وليدة هذه الأيام، كل هذه الأفكار المظلمة وغيرها توارثناها.
أتذكر أننى سألت شاعر (إنت عمرى) أحمد
قامت من نومها في منتصف الليل فزعة، جذبتها قبضة خفية على ما يكسي صدرها من ملبس فأجلستها دونا عنها، فتحت عينيها في فزع لتجوب مقلتاها الغرفة الخالية إلا عن صوت أنفاسها المتهدجة، تعلقت عيناها بالسقف وقد تدلت منه ثرية عصرية أنوارها منطفئة "أضغاث أحلام يا
أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، تأجيل نهائيات كأس آسيا 2027، المقرر إقامتها في المملكة العربية السعودية، وإعادة جدولة البطولة لتقام خلال الفترة من 23 ديسمبر 2027 حتى 21 يناير 2028، بدلاً من موعدها السابق المحدد بين 7 يناير و5 فبراير 2027.
وأوضح الاتحاد الآسيوي، في بيان رسمي، أن القرار جاء عقب مشاورات موسعة وتنسيق مع اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا 2027 والاتحاد السعودي لكرة القدم،