قبل نحو 20 عاما شاهدت فى (كان) الفيلم الأمريكى التسجيلى الطويل (9/11 فهرنهايت)، للمخرج الشهير مايكل مور، المقصود بالتاريخ ضرب البرجين، فى أمريكا، الفيلم حصل على (السعفة الذهبية)، الشريط لم يخف أبدا نواياه، هدفه هو التقليص من حجم فرص جورج بوش (الابن)
من المخرجين العرب الذين حققوا تواجدا عالميا، خاصة على خريطة مهرجان (كان) المخرج المغربى الكبير الذى تابعته على مدى ربع قرن نبيل عيوش، هذا الفنان المبدع، يحمل على أكتافه وفى قلبه عشقا للوطن، وفى نفس الوقت يمتلك الجرأة أن يقول كل شىء على الشريط السينمائى،
مشروع التجلي الأعظم فوق أرض السلام سانت كاترين جنوب سيناء وهو موضوع الساعة والذي يحظى باهتمام الدولة ليضع سيناء على رأس قائمة السياحة الروحية في العالم كملتقى للأديان والحضارات وإن تطوير مدينة سانت كاترين يهدف إلى استقبال مليون سائح في العام.
كما
منذ زمن بعيد، أذكر فيما أذكر في حجرة طفولتي مكان ما كنت أجلس فيه، كان لي وحدي، اصطحب لُعبي وأشيائي الثمينة من وجهة نظري، اتسلق أرفف الدولاب لأجلس هنالك أعلاه مُأتنسة بلعبي وعرائسي أصدقاء الطفولة الذين لازلت احتفظ بهم إلى يومنا هذا.
لا أعرف لماذا تذكرت
حزين جدًا وأنا أتابع إعلام العديد من الدول ترفرف على شاطئ (الريفييرا)، بينما نحن استسلمنا للغياب، لا توجد إرادة حقيقية لحل الأزمة، مع الأسف ليس هناك من يشعر أساسًا بأن هناك أزمة، صدقونى المشكلة ليست كما تبدو لكم ظاهريًا مادية بالدرجة الأولى، الحلول ممكنة
يحتفل علماء الفلك ومحبو السماء حول العالم اليوم بحلول الانقلاب الصيفي، الذي يُمثّل أطول يوم في العام بالنسبة لسكان نصف الكرة الأرضية الشمالي، وبداية الفصل الفلكي للصيف.
يحدث الانقلاب الصيفي في اللحظة التي تبلغ فيها الشمس أقصى نقطة شمالية لها في السماء. وهو حدث يشمل الكرة الأرضية بأسرها، إذ يقع في لحظة واحدة بالنسبة لجميع سكان الأرض، وإن كانت ساعات الأقاليم المختلفة تُشير إلى أوقات متباينة. وفي