"نسيانك صعب اكيد".. شاهد لحظة تشييع جثمان هاني شاكر وسط دموع محبيه الحكومة الفلسطينية تحذر من تفشي أمراض خطيرة بين النازحين في غزة "توازن" و"لوكهيد مارتن" يوقعان اتفاقية لإنشاء مركز تميّز في الأمن السيبراني بالإمارات في مفاجأة سارة للمصريين.. تشغيل المرحلة الأولى من مونوريل القاهرة غداً سحر مارلين مونرو وجاذبية بيرجيت باردو!! تمارين عضلات البطن تقوي صحة الدماغ وتسرع إزالة السموم منه بدء العد التنازلي لانطلاق بطولة "أبوظبي جراند سلام للجوجيتسو" اللهاث وراء الخرافة
Business Middle East - Mebusiness

حقيقة «مسلوقة» أم كذبة «مشعوطة»؟!

هل نبحث عن الحقيقة، أم أن هدفنا تحقيق المتعة، سواء كان الطريق إليها مفروشًا بزهور الصدق أو بعشرات من أشجار الأكاذيب. كثيرًا ما أقرأ العديد من الحكايات المختلقة، فى جزء كبير منها يكذبها المنطق، وأسارع بتصحيحها ولكن (ولا الهوا)، تعاد كتابة الكذبة وتحظى

النجاح وجه واحد لعملة الحياة المتعددة

النجاح... ليس تمام الحكاية، بل صفحة واحدة مُذهبة في سفر الحياة المديد. هو ذلك الوجه البهي الذي تستشرفه الأنفس طموحًا، وتُحدّق فيه العيون إعجابًا، وتهتف له القلوب ابتهاجًا. يزهو في بؤرة الضوء، مُوهمًا إيانا ببلوغ الغاية، لكنه في جوهره ليس إلا شطرًا من

"حين نُسلِّم، لا ننهزم… بل ننجو"

نمدُّ أيدينا لا لتُمسِك بشيء، بل لتُفلِت كلّ ما أثقل أرواحنا دون جدوى. نتوقّف عن المناداة، لا يأسًا، بل احترامًا لصدى لم يَعُد يردّ، ونكفّ عن اللهاث خلف أبوابٍ أُغلِقت، ليس عجزًا، بل لأن الكرامة لا تطرق سوى من يُحسن الفتح. نُسكت الضجيج الذي يعربد

«شيخ الحارة».. حسن حسني

ألقاب عديدة ارتبطت باسم الفنان الكبير، حسن حسنى، فهو تارة (الجوكر) حيث تتعدد الأدوار التى تسند إليه، وقماشته الإبداعية قادرة على إقناعنا بها، كما أنه بزاوية أخرى (المشخصاتى) الذى يذوب تمامًا فى مفردات الشخصية، من الممكن أن يصبح (الأسطى) المرجعية التى

ما بعد الصدمة

تمنيت أن أكتب هذا المقال منذ انفجار ردود الأفعال حول قضية الطفل ياسين، كنت أقرأ آراء متطرفة من زملاء وأساتذة أعزاء، مسلمين وأقباطا، أطلوا على الجريمة بإطار طائفى بحت، رغم أنها ليست لها علاقة بالدين.. الغريب أن عددا منهم دورهم هو إخماد نيران الطائفية،