نشتاق أحيانًا إلى فسحة لا تُثقلها المطالب، ولا تُطاردها الأسئلة. فسحة لا يُستدعى فيها الصبر كواجبٍ ثقيل، ولا يُفرَض فيها التفاؤل كواجبٍ قسري، حيث يحق للإنسان أن ينحني لحزنه كما ينحني الغصن لوزن المطر، وأن يكشف ضعفه كما يكشف وجهه ملامحه دون خوف أو
لا تزال الحياة مليئة بالغوامض وخوارق العادات، أسرارها شديدة العُمق لدرجة قد يخالُ للمرء بأنها تطفو على سطحِ الماء لكنها بأقصى الأعماق…..
الإيحاء …. التخاطر …. الحاسة السادسة …. الحدس …. التخاطب الخفي …..
أتابع العديد مما ينشر على السوشيال ميديا، وهى توجه بضراوة ضربات مسمومة إلى فاتن حمامة، وكثيرًا ما تدعم بلقطات أرشيفية لكل من سناء جميل ومريم فخر الدين وكل منهما تنهال على فاتن بكلمات لها مذاق اللكمات.
أكثر من فنان وفنانة مؤخرًا حكى كيف مثلا أن فاتن
في العالم الأفتراضي الذي نعيش فيه؛ علي الذكور أن يحذروا من الوقوع في منتديات (الحبة الحمراء)؛ التي في البداية تركز على تحسين الذات لدى الذكور، بما في ذلك اللياقة البدنية والاستقلال المالي وبناء الثقة.
مجتمع الحبة الحمراء يتواجد على الإنترنت، على
الأفلام ثلاثة أنواع، الأول ينتهى من خيالك بمجرد أن تغادر دار العرض، النوع الثانى، تبدأ مشاهدته بعد نهاية العرض، غالبا تطرح الشاشة سؤالًا يعود معك للبيت، ويسيطر عليك، وتتذكر أحيانا تكوينا دراميا أو حركة كاميرا عبر خلالها المخرج، عن معنى لا تزال تبحث عنه،
كشف الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان المصرية، أن أي معلومة لدى أي شخص لا يمكن أن تتحول إلى بروتوكول علاجي إلا بعد تجارب سريرية محكمة ومراجعة نقدية صارمة من الجهات المختصة.
وقال عبد الغفار، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج على مسئوليتي، المذاع على قناة صدى البلد، إن أي علاج دون أن يمر بهذه المراحل فإنه جريمة بحق المريض، مشيرا إلى أن نقابة الأطباء