ليس من عادتي أن أكتب عن نفسي. فالحياة في غرفة العمليات لا تمنحك رفاهية التأمل في ذاتك، بل تدفعك دومًا للانشغال بإنقاذ حياة الآخرين.
لكن في يوم كهذا… يوم مولدي، وجدت نفسي أسترجع كل لحظة لمست فيها قلب طفل، وكل نظرة شكر في عين أم، وكل دعاء سمعته
أمس كان موعد إذاعة الأغانى مع جمال عبد الناصر فى ذكرى رحيله، كل الفقرات الثابتة لأم كلثوم وعبد الوهاب وحليم وفريد لا تقدم سوى أغنيات للزعيم، تحرص على ضبط القافية والتفعيلة على ناصر أو جمال أو أبو خالد.
(كاريزما) ناصر لا يمكن التشكيك فيها، الحب الذى
عودة باسم يوسف للإعلام المصرى عبر قناة (أون)، وفى برنامج (كلمة أخيرة) تقديم أحمد سالم، صارت حقيقة، واختيار يوم 7 أكتوبر تحديدًا ليس صدفة، ولكنها رغبة مشتركة من الجميع، لما يحمله هذا اليوم من دلالة قومية.
صوت باسم كان ينطلق منذ نحو عامين للعالم محققًا
كثير من الحكايات تتردد بقوة وتملأ الدنيا، تكتسب مصداقيتها بسبب تكرارها وأيضًا لأننا كسالى لا نفكر مرتين، هذان هما السببان الثانى والثالث، بينما الأول أنها محبوكة، سبايسى (مشعوطة). الحقيقة كثيرًا ما يعوزها التحابيش، تشبه الأكل الصحى المسلوق، ولهذا نادرًا
أنغام أحد أهم وأرقى وانقى عناوين مصر الناعمة، صوتها سكن قلوبنا قبل ٤٨ ساعة، شعرنا بالاطمئنان على تعافيها النفسى والجسدى، تجربة المرض كانت قاسية جدا، امتلكت أنغام القدرة على أن تنير بحضورها الاستثنائى قاعة (البرت هول الملكية) فى لندن، لتقف على نفس المسرح
فاجأ الفنان والمطرب المصري أحمد سعد، جمهوره عبر منصة "فيس بوك"، اليوم الثلاثاء، بمقطع فيديو وهو يقص شعره الذي أثار جدلاً كبيراً في الشارع المصري الفترة الماضية.
وقال "سعد"، خلال الفيديو القصير الذي بثه على صفحات التواصل الاجتماعي الرسمية له: "جمهوري الحبيب الغالي.. قررت معملش حاجة تزعلكم مني تاني رغم اني قولت انها مش بتغضب ربنا لكن انا عايش وسط مجتمع فيه عرف