كعادتي إذاعة الأغاني المصرية القديمة (١٠٥,٨) هي سلاحي الوحيد الذي يساعدني على خوض تلك الحرب الباردة التي نخوضها يومياً في تنقلنا من مكان لآخر.. هي الدرع الواقي لحمايتي من الانهيار العصبي حينما يغز أحدهم طريقي ببوز سيارته وينظر إلى بنشوة الانتصار لأنه
بعد دقائق من رحيل سمير صبري وأنا في مهرجان «كان» سألني الإعلامي عمرو أديب عن البصمة التي تركها في حياتنا؟ قلت له: «سمير أفضل مقدم برامج في العالم كله»، وأضفت: «لا أقصد فقط عالمنا العربي»، ولم تكن أبداً مبالغة، فهو صاحب
السؤال الدائم: أين كبار المبدعين؟ كلما استمعنا إلى أغانى تلك الألفية شعرنا بحنين لزمن ولى ولن يعود، نكتشف أن عددا ممن قدموا لنا روائع الماضى لا يزالوان بيننا أحياء يرزقون، إلا أنهم لا يبدعون، هل يصبح الحل والحسم بأيديهم، بمجرد عودتهم سينضبط حال مقامات
حكم الإعدام في القانون المصري وفي العديد من دول العالم .... ينفذ عادة على القاتل عن عمد .... وهذا ما يعرف بالقتل الحق كما ذكر في القرآن الكريم .... لأنه ببساطة من استطاع بدم بارد قتل نفس وزهق روح عن عمد .... يكون قد تجرد من كل مشاعر الإنسانية النبيلة
الكاتب والسياسي الأمريكي باتريك بوكانان يضع أمام مجتمعه بلغة الأرقام النتائج الكارثية التي أسفرت عنها ثقافة الغرب والتي تهدد بفناء الشعوب الأوروبية، وللأسف هذه الثقافة تيم الترويج له عالميا اليوم.
وقد تناولنا في المقال الماضي جانبا من تحذيراته في
قال الدكتور أحمد عبيد، استشاري المخ والأعصاب، إن اختفاء أعراض السكتة الدماغية بعد دقائق لا يعني زوال المشكلة الصحية، بل قد يشير إلى انحسارها مؤقتًا، ما يستدعي الخضوع للفحص الطبي لتحديد السبب والحصول على العلاج المناسب.
وأوضح خلال مداخلة مع الإعلامية سلمى خالد، في برنامج "صباح جديد"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن نسبة من الأشخاص الذين يتعرضون لأعراض مؤقتة، تُعرف بالنوبة الإقفارية