حضور مصر لقمة مجموعة العشرين بالهند يفتح الباب لشراكات جديدة ؛تعزز النمو الاقتصادي لمصر وإفريقيا.
والقمة تعكس دور القاهرة الريادي في منطقة إفريقيا والشرق الأوسط والعالم ؛وتمثل فرصة لعقد عدد كبير من اللقاءات الثنائية مع العديد من الدول الهامة لمصر
يحيرنا هذا السؤال وتحيرنا الإجابة فعندما جاء الطوفان حمل نوح من البشر والدواب وكل شيء على سفينته كل من نجا وغرق كل شيء كان على الأرض.
ونظل نتساءل ونختلف ويجادل بعضنا بعضا والكل يفتي ولا أحد يعرف الحقيقة الكاملة!
فآدم وحواء هبطا من الجنة وكان
منذ بداية العقد الثالث في القرن الواحد والعشرين، بدأت معاناة شعوب العالم المختلفة من العديد من الكوارث والمصائب العالمية، والتي أسفرت عن إبادات جماعية لم ينجُ شعب من نيل نصيبه منها، فبدأ بوباء كورونا ثم متحوره، الأمر الذي صدق الجميع ولو في لحظة ضعف أنه
أهمية مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة مجموعة العشرين G20 المنعقدة بمدينة نيودلهي؛ والتى جاءت بدعوة من من رئيس الوزراء الهندي «ناريندرا مودي»، الذي تتولى بلاده الرئاسة الحالية للمجموعة.
وهو ما يعكس عمق العلاقات بين البلدين والتى
نجاح جماهيرى استثنائى حققه مسلسل (سفاح الجيزة) للمخرج هادى الباجورى، التقط الباجورى قضية لا تزال ساخنة، مضى على اكتشافها نحو ثلاثة أعوام حتى الآن، وبرغم صدور حكم الإدانة لم يتم إعدام السفاح.
ما سر هذا التلاقى الجماهيرى مع العمل الفنى، الذى كتبه محمد
تعبير صار متكرراً في العديد من أحاديث النجوم، (أنا لا يعنيني سوى ورقتي، أنظر فقط إليها)، لا تصدقوهم، هم لا يتوقفون عن التفتيش في أوراق الآخرين.
الخريطة الفنية مثل لعبة (الكوتشينة)، بين الحين والآخر تعيد شركات الإنتاج (تفنيطها)، كما أن الجمهور لديه أيضاً أدواته في (التنفنيط)، من خلال شباك التذاكر، وأرقام التوزيع والبيع، وردود الأفعال على كل الوسائط الاجتماعية، تتغير مواقع النجوم، بإيقاع غير ثابت،