أولاد العم المغضوب عليهم الضالون يسعون بكل الطرق الشرّانية والوسائل الشيطانية إلى محو كافة الآراء المعارضة لهم والمناشدات الصارخة ضدهم، حتى لا يتعاطف المجتمع الدولى مع شعب غزة المنكوبة، بل يزيفون الحقائق لصالح أوضاعهم المحتلة، وحتى لا تغيب شمس اليقين وسط
قبل أيام دعت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة إلى هدنة إنسانية ؛يتم تطبيقها فورا بين إسرائيل وحركة حماس وطالبت بإدخال المساعدات إلى قطاع غزة وحماية المدنيين .
ثم تزايدت الضغوط الدولية لاحقا للدفع في هذا المسار، تزامنا مع القصف الجوي
يمارس الكيان الإسرائيلي بآلته الإعلامية والمتحكمة في الإعلام العالمي الضغط الرهيب كما لم يحدث من قبل على مصر لتقبل نزوح الفلسطينيين إلى أرض سيناء!!
رغم "وضوح رؤية مصر" لرفضها القاطع لذلك الأمر مرارا وتكرارا بداية من محاولة إسرائيل مع
لم يكتفِ قابيل قاسي القلب أعمى البصر والبصيرة، بقتل أخيه؛ ولم يدر بخلده ولو للحظة أن هابيل هو أخوه الأصغر الورع الطيب المخلص الصادق البريء، بل مازال هذا القابيل مستمرًا في القتل، متعطشًا ومتلذذًا بشرب دماء الأطفال والنساء والشيوخ..
عفوًا سيدي القارئ؛
تُحدثنا الأم (مصر) بلغة بسيطة تعبر عن بعض مشاعرها، تحدثنا عن ابنها البطل شفيق متري سدراك، تقول:
ابني البطل اللى هاحكي لكم عنه النهارده هو قائد عسكري من قادة حرب أكتوبر عام 1973م وكان أول شهيد من الرتب الكبرى. وبالمناسبة: حرب أكتوبر من أكتر الحروب
تحل غداً الأربعاء، الذكرى الـ29 على اغتيال رسام الكاريكاتير الفلسطيني الشهير ناجي سليم حسين العلي، حيث اُطلق النار عليه يوم 22 يوليو عام 1987، في عملية اغتيال هزت بريطانيا وتسببت في غضب رئيسة وزراء بريطانيا حينذاك مارغريت ثاتشر، التي أمرت بإغلاق مكتب الموساد في لندن لعدم تعاونه مع السلطات البريطانية في التحقيقات حول عملية الاغتيال.
من هو ناجي العلي؟
-لا يُعرف تاريخ محدد لميلاد ناجي العلي،