لا أتذكر على وجه الدقة لماذا حرص قبل نحو 33 عاما الكاتب الكبير أسامة أنور عكاشة على طبع سيناريو (الإسكندرانى) فى كتاب، تحليلى الآن أن السيناريو قرأه دائرة واسعة من النجوم والمخرجين، وكان يخشى أن تصل الفكرة وبناء الشخصيات لآخرين ينسبونها لأنفسهم، فقرر أن
الأفكار البراقة تأتينى دومًا وأنا فى الطريق، وتحديدًا من فوق أعلى الكبارى حيث البراح اللانهائى، وكأنها طيور بأجنحة ترفض البقاء فى الغرف المغلقة، وتفضل مرافقتى فى الهواء الطلق وأنا كمثل أفكارى لا أطيق الحدود المحددة، ولا الزوايا المثبتة، وأختنق من
طولكرم
هذه السلسلة المعنونة (فلسطين المُصوّرة) تقدم مجموعة مشاهد التقطت من غزة إلى القدس، ما بين عامي 1960، و1962، ونبدأ رحلتنا اليوم في طولكرم أمام بلديتها.
ماذا تشاهد هذا المساء؟
نُشر طبقا لبرتوكول التعاون الدولي مع مجلة
لبعض النقاد أياد بيضاء على الحركة الأدبية، ليس عن طريق المقالات والكتب والإصدارات، وإنما عن طريق الندوات والتعليقات والتوجيهات وتبني الأدباء الجدد. وهذا النوع من النقاد – الذين يتصفون بإنكار الذات - قلة في بلادنا، منهم الناقد السكندري الراحل
يعتبر السد العالي أعظم وأكبر مشروع هندسي في القرن العشرين من الناحية المعمارية؛ والهندسية متفوقا في ذلك على مشاريع عالمية عملاقة أخرى.
أقيم السد العالي لحماية مصر من الفيضانات العالية التي كانت تفيض على البلاد وتغرق مساحات واسعة فيها، والحفاظ على
تحل غداً الأربعاء، الذكرى الـ29 على اغتيال رسام الكاريكاتير الفلسطيني الشهير ناجي سليم حسين العلي، حيث اُطلق النار عليه يوم 22 يوليو عام 1987، في عملية اغتيال هزت بريطانيا وتسببت في غضب رئيسة وزراء بريطانيا حينذاك مارغريت ثاتشر، التي أمرت بإغلاق مكتب الموساد في لندن لعدم تعاونه مع السلطات البريطانية في التحقيقات حول عملية الاغتيال.
من هو ناجي العلي؟
-لا يُعرف تاريخ محدد لميلاد ناجي العلي،