22 يوليو.. ذكرى اغتيال ناجي العلي وغضب رئيسة وزراء بريطانيا وفاة 7 ركاب في حادث اصطدام حافلة جنوب فيتنام هاني شنودة لا يزال يطارد النغمة الشاردة! بعد 156 عاماً.. البيت الأبيض يستقبل أول مولود لنائب رئيس متحدث الكرملين يكشف جانبا شخصيا من حياة بوتين.. يمارس الهوكي وخصص يوم سنوي للعبة الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر بعد وفاة 967 شخصا بـ"إيبولا" في الكونغو أبرزهم عمرو دياب ومحمد منير.. المصريون يودعون هاني شنودة بكلمات مؤثرة مستشار عسكري: المنطقة تعود إلى الحرب.. واحتمالات التصعيد حتى الآن 60%
Business Middle East - Mebusiness

«بابا جه».. وزمن الضحك من القلب!

جرعة الكوميديا جاءت هذه المرة معتبرة، وهو ما يشير إلى رغبة لا شعورية لدى الجمهور لإحداث توازن نفسى يواجه به صعوبات الحياة، وكأنه درع واقية لمنع أى إحباطات من التسلل للجمهور. لا يعنينى سواء كان هناك تعمد من شركات الإنتاج بتقديم أعمال كوميدية، أو أن

نماذج ناجحة

المرأة المصرية هي ضمير الأمة ونبضها والحارس الأمين والدرع الواقي أمام محاولات النيل من عزيمة الوطن وتمكين المرأة أصبح جزءا لا يتجزأ من عقيدة الدولة المصرية؛ وذلك تأكيدا على احترام المرأة التى تناضل فى كل ميادين الحياة. والمرأة هي الأم والأخت والزوجة

«مسار إجباري».. داش وعصام قادمان!!

هذا العام بات من الواضح أن الدراما التليفزيونية صار تقييمها نصف شهرى، لم يعد كما تعودنا قبل سنوات قليلة تجبرنا العدالة انتظار بزوغ هلال شوال، مرور عشرة أيام من مسلسل لا يتجاوز 15 حلقة، أظنها تمنحنا مؤشرا بنسبة كبيرة يعبر عن الحقيقة التي تابعناها على

محمد سامى أسطى الدراما!

القاعدة المستقرة؛ أن القوة المادية مهما تجاوزت السقف، وامتلكت العديد من الخيوط لا تصنع نجما، كما أن القوة الأدبية قد تنجح فى منح فرصة لفنان فى بداية الطريق، ولكن قلوب الناس لا تعرف الواسطة ولا تعترف بـ(الباب الموارب)، إما أن تفتحه على مصراعيه أو تغلقه

زكي مبارك وذكرياته في باريس

فور عودتي من باريس، قررت قراءة ـ وإعادة قراءة ـ ما كتبه الأدباء العرب عن باريس، لمعرفة كيف ظهرت باريس ـ تلك المدينة الساحرة ـ في أعمالهم وكتاباتهم. ومن هذه الأعمال التي قفزت إلى ذهني على الفور: الحي اللاتيني لسهيل إدريس، وعصفور من الشرق لتوفيق الحكيم،