الفائزة بجائزة نوبل للسلام: ترأسنا اللجنة الأممية للتحقيق في غزة.. وما حدث إبادة جماعية وفاة 12 شخصاً وإصابة 30 آخرين في تصادم حافلة جنوب مصر إيبولا يودي بحياة 4561 شخصًا في الكونغو وإصابات كينيا ترتفع إلى 8 حالات المرأة والشباك والسلفيون حين يحمل الطبيب إرث زايد إلى العالم صلاح مهران يحصل على الدكتوراه من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا تمثيل والله العظيم... تمثيل كرم جابر يكشف سر رفضه عروض WWE بعد ذهبية أولمبياد 2004
Business Middle East - Mebusiness

احذروا من سارقى الفرحة قبل أن يصوّبوا كعادتهم السكاكين!!

أتابع من بعيد لبعيد لأننى مازلت فى مدينة (كان)، ردود الفعل السعيدة والمبهجة بالفيلم المصرى (رفعت عينى للسماء)، الذى انتزع مناصفة جائزة (العين الذهبية) لأفضل فيلم وثائقى تسجيلى عرض داخل مهرجان (كان 77) فى مختلف المسابقات، حيث تنافس مع 22 فيلما شاركت فى كل

ولكن السودان لا بواكي لها

اعتدنا على حياة التريند بشروطه وضوابطه، فالخبر الأقوى والأكثر تأثيرا يسرق الأضواء فالأعين فالأذهان، وتندثر كل القضايا الأخرى وإن كانت لا تزال حية تريد من يحلها. ولكن هل من المنطقي أن ينشغل الأب بطفله المصاب بالسرطان، ويهمل طفله الآخر المصاب بحمى

«شرق 12».. تعددت الحكايات والحقيقة واحدة!

سوف يصبح هذا الفيلم هدفا للعديد من المهرجانات القادمة عالميا وعربيا، وبعدها غالبا وطبقا لم هو متعارف عليه فى مصر، سيجد مساحة فى العرض الجماهيرى المحدود داخل سينما (زاوية) التى تمنح مقاعدها إلى الفيلم الجيد بعيدا عن الرهان الدائم هل سوف يحقق إيرادات أم

«ترامب» تحت مرمى نيران «كان» بتوقيع مخرج إيراني!

قبل نحو 20 عاما شاهدت فى (كان) الفيلم الأمريكى التسجيلى الطويل (9/11 فهرنهايت)، للمخرج الشهير مايكل مور، المقصود بالتاريخ ضرب البرجين، فى أمريكا، الفيلم حصل على (السعفة الذهبية)، الشريط لم يخف أبدا نواياه، هدفه هو التقليص من حجم فرص جورج بوش (الابن)

الفيلم المغربي (الكل يحب تودا) يخطف الأنظار بـ(الزاف)!!

من المخرجين العرب الذين حققوا تواجدا عالميا، خاصة على خريطة مهرجان (كان) المخرج المغربى الكبير الذى تابعته على مدى ربع قرن نبيل عيوش، هذا الفنان المبدع، يحمل على أكتافه وفى قلبه عشقا للوطن، وفى نفس الوقت يمتلك الجرأة أن يقول كل شىء على الشريط السينمائى،