قادتني قدماي لمكان مهمل غلفه الصمت وتعهدته الأتربة بالرعاية فلم تفلته. كان يوما يحوي حيوات كثيرة. دخلت لأجد المكان مظلما موحشا وقد هجره أصحابه قهرا بموت بعضهم وطوعا بتبدل حال الباقين وانتفاء الغرض من التواجد فيه بعد أن رحلت الأم وتبعها الأب وطويت صفحة
ولقد رأيتُ اسمها محفوراً على جبينه، يضوي، وهو واقف مرفوع اليدين ينظر إليها وقلبه مُعَلَّق باسمها المرفوع عالياً في وجه الشَّمْس.
أمرتنا المُعلمة بأن يُخْرِج كل منا ورقة نظيفة، بيضاء كالحليب، من الوجهين، وأشارتْ إلى ورقة في يديها وقالت: “هنا في
في حفل ختام مسابقة «القلم الذهبي» بمدينة الرياض، تابعت تتويجاً يليق حقاً بأصحاب أكثر الأقلام الذهبية تأثيراً.
أكثر من مصفاة مر بها الفائزون لضمان الدقة والحيادية والشفافية، والهدف هو إنعاش الحالة الدرامية في عالمنا العربي.
في هذا الحفل
على الرغم من صغر كتاب "إقبال والعرب" الذي احتوى على 112 صفحة من القطع الصغير، فأنه مفيد للغاية لأنه يضع أيدينا على بعض الحقائق الخافية علينا عن الشاعر الإسلامي الكبير محمد إقبال.
لقد تعددت الجوانب الثرية في هذا الأديب والشاعر والمفكر، ولكن
كل شىء فى مهرجان (برلين) صار مغموسا فى السياسة، كل مهرجانات الدنيا ومنذ نشأتها لا تخلو من سياسة، بل كانت البدايات لكل المهرجانات تعبر عن توجه سياسى تؤيده أم تعاديه، وانعكس على اختيار الأفلام والتظاهرات والتكريمات، ورغم ذلك يجب أن يظل للسينما بكل جماليتها
أعرب الدكتور ماجد أبو غربية العالم المصري والأستاذ والباحث بجامعة تمبل الأمريكية في فيلادلفيا، والأستاذ المتفرغ بكلية الصيدلة جامعة القاهرة، عن فخره بالفوز بجائزة جون سكوت الأمريكية لعام 2026، مؤكدًا أن هذا التكريم يمثل تقديرًا لجهود فريق الباحثين الذين عملوا معه على ابتكار وتطوير أدوية تسهم في تخفيف آلام المرضى، وأن أكثر ما أسعده هو نجاح الفريق في تقديم علاجات تساعد المرضى وتحسن حياتهم.
وأشار