مشروع مستقبل مصر، أحد المشروعات المهمة، خاصة أنه يساهم في حماية الأمن الغذائي المصري، والذي يعد قضية أمن قومي؛ ومع شهر سبتمبر المقبل ستصل مساحة مصر الزراعية إلى 2 مليون فدان، وهذا الإنجاز هدفه تحقيق الاكفتاء الذاتي من الغذاء.
والمشروع يمثل نقلة نوعية
يشغل عادل إمام مساحة غير مسبوقة من الحب والشغف فى وجدان كل العرب، وهكذا حظيت الصورة التى نشرها المستشار تركى آل الشيخ، رئيس هيئة الترفيه، بكل هذا الاهتمام والمتابعة.
الصورة ضمت أيضًا رامى ومحمد عادل إمام، والمنتج أحمد البدوى، وعادل حفيد عادل
اخترعوا فيديو، وتبادلوه على مواقع التواصل الاجتماعى وهى تقول: «ما حدش يقول انتى مصرية، أنا تونسية.. تحيا تونس».
الشطر الثانى مؤكد صحيح «أنا تونسية.. تحيا تونس»، حبها لتونس لا يعنى أبدا أن الوجه الآخر للصورة: «ما حدش يقولى
هجوم إسرائيل على إيران هو في المقام الأول تكتيك استراتيجي وضعه نتنياهو ونظامه العسكري بقيادة جنرالات الجيش الإسرائيلي والموساد، للخروج من عزلة إسرائيل المتزايدة في الشرق الأوسط.
الجميع يعلم إن نتنياهو يعمل مع ترامب من خلال تعزيز التزام الولايات
في الوقت الذي اعتقد فيه بعض صناع القرار في الغرب أن إسرائيل تمثل واحة للاستقرار والأمن في منطقة تموج بالصراعات، جاءت السنوات الأخيرة لتثبت العكس تمامًا. فقد تحولت إسرائيل إلى مركز للتوتر، ومرجل للحروب التي لا تنطفئ، وتحت حكم اليمين المتطرف بقيادة بنيامين
( الأوسكار ) يرفض الاعتراف بممثلى الذكاء الاصطناعى، كما أنه لن يسمح بقبول أعمال سينمائية مكتوبة بالذكاء الاصطناعى ضمن التسابق، ( كلام جميل وكلام معقول، لكن ح أقول حاجة عنه ).
طبعا لا يمكن أن نرى ممثلا بالذكاء الاصطناعى يتم اختلاقه، أو نستعيده للحياة على الشاشة بعد رحيله ونسمح له بالتسابق، مع ممثل لا يزال يعيش بيننا، مثلما لا نتصور أن بطل ملاكمة أو مصارعة يصعد على الحلبة فى معركة، والطرف الآخر فيها