تخطط شركة "ميتا" (Meta)، عملاق التكنولوجيا الأمريكي، لتنفيذ موجة تسريحات واسعة النطاق قد تطال نحو 20% أو أكثر من موظفيها، وذلك في إطار استراتيجية تهدف إلى موازنة التكاليف المتزايدة لاستثمارات البنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي.
وذكرت
تتجه شركة "ميتا" التي تستحوذ على عدد من منصات التواصل الاجتماعي، لشراء رقائق AI (ذكاء اصطناعي)- (إم.آي 450) في صفقة ضخمة قد تتجاوز قيمتها 100 مليار دولار من شركة "أيه.إم.دي" (AMD) لدعم مراكز بياناتها.
وتتيح الصفقة، التي تبلغ طاقتها
أكدت ألكسندر برول، وزير الدولة النمساوي للتحول الرقمي، اتزام النمسا الراسخ بتطوير الذكاء الاصطناعي بطريقة آمنة ومسؤولة.
وقال برول، إن بلاده ملتزمة بتطوير الذكاء الاصطناعي بطريقة آمنة ومسؤولة تضمن استخدامه لصالح البشرية.
وكان برول وقع نيابة عن
أوصت قمة الذكاء الاصطناعي التي استضافتها الهند الأيام الماضية، في ختام أعمالها، إلى إرساء نظام ذكاء اصطناعي "آمن ومتين وموثوق به"، مؤكدة في بيانها الختامي الذي وقعه 86 بلدا ومنظمتان دوليتان أن هذا النهج يمثل ركيزة أساسية لبناء الثقة وتوفير أكبر
طور فريق بحثي صيني، نظاما لتشخيص الأمراض النادرة مدعوما بالذكاء الاصطناعي يسمى "ديب رير" (DeepRare)، سجل رقما قياسيا جديدا في دقة التشخيص، وفقا لدراسة نُشرت مؤخرا في مجلة "نيتشر".
وتم تطوير النظام القائم على الأدلة من قبل فريق من
شعورٌ إنسانيٌّ عميق، يمرّ به كلُّ قلبٍ في مراحل مختلفة من الحياة، مهما اختلفت أسبابه وتفاوتت حدّته. ليس ضعفًا كما يُظن، ولا خللًا في النفس، بل هو استجابة صادقة لما نفقده، أو لما نعجز عن فهمه، أو لما نتمنّى لو كان على غير ما كان.
يأتي الحزن أحيانًا هادئًا كظلٍّ عابر، وأحيانًا ثقيلًا كحملٍ يُرهق الروح، لكنه في كل حالاته يحمل معنى، ويترك أثرًا، ويكشف للإنسان جانبًا أعمق من ذاته.
ومن خلاله، يتعلّم