ما يحدث بين أمريكا من جانب، وإسرائيل من جانب آخر، بخصوص الأوضاع فى غزة عموما، وكارثة رفح خصوصا- تمثيلية عبثية سوداء، لأن أمريكا هى «حامى حمى» إسرائيل، وإسرائيل نجحت فى توريط الرئيس جو بايدن بشكل مباشر فى هذه الحرب القذرة.
مشكلة رفح
اغرورقت أعين الكثيرين بعد أن سمعوا مكالمات الطفلة هند الفلسطينية التى سجلها الهلال الأحمر الفلسطينى فى لحظاتها الأخيرة وهى على قيد الحياة قبل وفاتها.
الهلال الأحمر الفلسطينى نشر تسجيلا صوتيا وهى تتوسل «تعالوا خذونى.. أنا خائفة جدا.. أرجوكم
غريب وعجيب أمر الرئيس الأمريكى جو بايدن، فهو يخلط الأوراق، وتُناقض تصريحاته بعضها بعضا، ويقول الشىء ويفعل عكسه على أرض الواقع!
بغض النظر عن القدرات الذهنية للرئيس الأمريكى، ومدى قدرته على التركيز من عدمه، فهذا شأن يخص الشعب الأمريكى واختياراته، ويخصه
خلال اجتماع مجلس الوزراء الخميس الماضى، كشفت الحكومة، للمرة الأولى وبشكل رسمى، عن مشروعات استثمارية ضخمة تعيد التوازن إلى سوق النقد الأجنبى بما تحققه من موارد ضخمة من الدولار.
د. مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، أعلن، خلال الاجتماع، أن هناك لجنة
كانت الشخصية المصرية، ولاتزال، هى حائط الصد ضد كل محاولات الاختراق، وصمام أمان للحفاظ على هوية الدولة المصرية بجذورها الراسخة منذ آلاف السنين.
امتزجت مكونات عديدة، وحضارات متنوعة فى الشخصية المصرية، بدءا من الحضارة الفرعونية، ومرورا بالحضارات
يأتي "يوم الطفل الفلسطيني" الذي خصصه الرئيس الفلسطيني الأسبق الراحل ياسر عرفات، في الخامس من شهر أبريل، هذا العام ملطخا بالدماء، حيث لا يرتدي الطفل الفلسطيني فيه ثوب عيد ملونًا بالبالونات، بل ثوبًا من دموع الأمهات وصرخات الآباء المكبوتة.
إقرار يوم الطفل الفلسطيني
في مؤتمر الطفل الفلسطيني الأول، في الخامس من أبريل عام 1995، أعلن الرئيس عرفات التزامه باتفاقية حقوق الطفل الدولية،