أثارت قصة فتاة سورية مصابة بمرض نادر يجعلها تضحك بدون توقف، تفاعلا كبيرا بين النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.
وظهرت الفتاة في مقطع فديو متداول، حيث قالت إنها طردت من الحصة الدراسية 3 مرات بسبب ضحكها، مشيرة إلى أنها تنزل إلى مكتب المديرة أحيانا،
نشرت صفحة رئاسة الوزراء المصرية، بيانا صادرا عن وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، حيث نشرت مجلة الخرسانة العالمية (Concrete International)، الصادرة عن المعهد الأمريكى للخرسانة، تقريرا فى 3 صفحات عن البرج الأيقونى بمنطقة الأعمال المركزية،
"بردانة يا عمو.. بردانة وجوعانة.. وكل يوم منام هيك، من يوم ما توفّى أبونا"، بهذه الكلمات غصّت طفلة سورية تشرح ألم واقعها الذي وصلت إليه دون أي ذنب، لتصبح حديث وسائل التواصل الاجتماعي بساعات قليلة.
فقد انتشر مقطع فيديو كالنار في الهشيم على
شهدت إحدى القرى بمحافظة الشرقية بمصر حفل خطوبة أصغر عروسين من عائلة واحدة.
ووفقا للعربية، فإن العروس طفلة لم تبلغ العاشرة من عمرها وتدرس في الصف الرابع الابتدائي، بينما يبلغ العريس الطفل أيضا من العمر 12 عاما ويدرس في الصف السادس الابتدائي.
من
أعلنت بلدية نيويورك بالولايات المتحدة الأميركية عن حاجتها إلى موظفين جدد مهمتهم محددة وهي قتل الفئران.
تحتاج المدينة لمسؤولين جدد عن إحدى إداراتها المختصة بإعدام ملايين الفئران، المنتشرة مؤخرًا في أنحاء المدينة وضواحيها، ما شكلت إزعاجًا لجميع
بين الحين والآخر أتابع حكايات مختلقة، تتردد عبر (السوشيال ميديا)، عدد منها كنت شاهد عيان عليه، أسأل نفسى هل من حقى التصحيح، تأتى الإجابة ليس فقط من حقى بل واجبى، ورغم أن الأغلبية كانت ولا تزال تفضل الكذبة المحبوكة، المليئة بالتوابل الحراقة، والتى عادة ما تتوافق مع الصورة الذهنية التى نحتفظ بها للشخصيات أبطال الحكاية؟
مثلا فى الفيلم (أرض الأحلام) الذى أخرجه داود عبد السيد ٩٣ من بطولة سيدة الشاشة