منتهى القسوة والألم أن يرتبط مصير الإنسان بإنسان آخر، لاسيما إذا كان كلاهما من طبقات العالم السفلي، ذلك العالم الذي يمتهن بجدارة حرفة ضياع الحقوق وسلب الآمال ولو كانت في حد الكفاف، والأدهى من ذلك أن يكون مقدار ضئيل من بصيص الأمل والنور المنبثق من هذا
أنت لست نفس الإنسان الذي بدأت به، لست نفس الشخص الذي كنت تعرفه.
أنت تتطور، تتعلم، وترتقي.
نحن مَصَب خبراتنا.
قرأت مقولة مبدعة في رواية باب الزوار للأديب محمد إسماعيل عمر يقول فيها "ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان".
مقولة حقيقية
لا أدعى صداقة، وهى تشرفنى، كانت بيننا حالة من الدفء النفسى، بين الحين والآخر كنت أتبادل معه التعليقات عبر الوسائط الاجتماعية.. ابتعد عن الحياة الفنية وأيضا الواقعية.. آخر مرة التقينا قبل نحو أربع سنوات فى عيد ميلاد جورج سيدهم، أقامته الرائعة نادية لطفى
جرس التليفون يدق، يُمسك الشاعر الغنائى مأمون الشناوى بالسماعة، يأتى صوت أم كلثوم معاتبًا: (كده نسيتنى يا مأمون)، كان بينهما اتفاق أن يكتب لها أغنية خلال شهر، ومرَّ أكثر من عام، رد مأمون: (أنساك ده كلام). وانتهت المكالمة بوعد منه بأن يكتب بمجرد أن يعثر
لا أحد يختار يوم الميلاد ولا الرحيل، وهكذا ومصر كلها والعالم أيضًا يعيش أكثر من حكاية، جاء رحيل الأستاذ الكبير جلال الشرقاوى، إحدى أهم علامات المسرح المصرى منذ الستينيات، ظل الشرقاوى فى كامل لياقته الفنية والفكرية والجسدية، وفى نفس اللحظة تغيب القديرة
رحل عن عالمنا اليوم الإثنين، الفنان المصري عبد الرحمن أبو زهرة عن عمر يناهز 92 عاما.
الفنان عبد الرحمن أبو زهرة مواليد (8 مارس 1934)، اسمه بالكامل عبد الرحمن محمود أبو زهرة، تخرج في معهد الفنون المسرحية عام 1958 بعد حصوله على بكالوريوس المعهد.
عمل موظفًا في وزارة الحربية ثم عين ممثلًا في المسرح القومى عام 1959، وأول عمل مسرحي له كان مسرحية عودة الشباب لتوفيق الحكيم. شارك في العديد من الأعمال