في تونس الخضراء قبل تسع سنوات أثناء انعقاد مهرجان «قرطاج» السينمائي، الذي تم فيه تكريم النجم الكبير عادل إمام بمنحه «التانيت الذهبي التذكاري»، كما أن الرئيس التونسي الراحل الباجي قايد السبسي منحه وسام رئيس الجمهورية
أصبح الأدب الحديث والفنون المعاصرة، فضاءً للتفاعل والتعاطف، ومنصة تستنهض روح المقاومة الملهمة، وتتفاعل مع القضايا الإنسانية بلا حدود.
ويبقى السؤال: كيف يمكن للآداب والفنون أن تستمر في طرح للقضايا الشائكة، وتعيد تشكيل أدواتها المبتكرة، لتناصر الإنسان
فى المناسبات، الأعياد تحديدا، كان أبى يصطحب أبناءه الخمسة لزيارة كل من شقيقيه الكبيرين كامل ومأمون.
كنت ألاحظ شغفا عند عمى كامل بأطفال ابن أخيه، يتبسط معهم، يسألهم ويداعبهم، بينما عمى مأمون ليست لديه هذه الرحابة، يعيش أساسا مع سبعة أطفال ولا يفكر فى
التكنولوجيا الحديثة وتحديدا حاليا تطبيقات الذكاء الاصطناعي لم تصبح شيء ترفيهيا أو من الكماليات في مجال العلوم الرياضية والاقتصاد الرياضى بل أصبحت أداة مهمة لابد منها ومن ضرورة حسن استخدامها.
دائما بنعرف التكنولوجيا وبرامجها وتطبيقاتها ومن ضمنها الذكاء
قبل عامٍ من الآن، جاءني طفل صغير من أبناء هذه الأرض، يحمل في صدره قلبًا منهكاً، لكنه كان يحمل أيضًا عيونًا مليئة بالحياة. اسمه محمد أحمد، في الثامنة من عمره، وفي قلبه قصة تستحق أن تُروى.
عندما التقينا أول مرة، كانت حالته تتطلب تدخلاً جراحيًا دقيقًا
بعد ما يزيد على أربعة أسابيع من اندلاع الحرب الأميركية-الإسرائيلية مع إيران، لا يزال الغموض يكتنف مآلات هذا الصراع واحتمالات التهدئة أو الوصول إلى تسوية سياسية.
ورغم أن جميع الأطراف تبدو منهكة من هذه الحرب التي طال أمدها واستمرت أكثر مما كان مخططًا لها، واستنزفت ماليًا وبشريًا واستراتيجيًا وعسكريًا أطرافها المختلفة، بل وأثرت أيضًا على أطراف خارج دائرة المواجهة المباشرة، فإنه لا يزال من الصعب التنبؤ