قبل أن يسارع بعض المتزمتين بمصادرة كلماتى قبل حتى قراءتها، أقول إننى أتحدث فى هذه السطور عن شأن مصرى، ويحق لى ذلك بعيدًا عن خانة الديانة.
أتناول حفل الموسيقار الكبير هانى شنودة، الذى تم الإعلان عنه فى مسرح الكاتدرائية، مقر إقامة بابا الإسكندرية، يوم
تحتفل محافظة الدقهلية بعيدها القومي في 8 شهر فبراير من كل عام حيث يوافق ذكرى انتصار أهل المنصورة، وعدد من أهالي مدن وقرى المحافظة على الحملة الفرنسية عام 1250، في معارك متفرقة، واسفرت عن أسر ملك فرنسا لويس التاسع في دار ابن لقمان؛ قبل اطلاق سراحه بعد دفع
كان أحمد فؤاد نجم يستطيع تحمل الصيام عن الشرب والأكل، ما عدا شىء واحد وهو أنفاس السيجارة، لم يكن وحده في المكتب، معه اثنان من الموظفين، يدينان بالمسيحية، لم يكن اسماهما الأوليان يوضحان الديانة، وهما في نفس الوقت احترما صيامه ولم يشعلا سيجارة ولم يشربا
ولدت فاطمة إبراهيم السيد البلتاجي (المعروفة بأم كلثوم) يوم 4 مايو 1908، (أو 31 ديسمبر 1898، وفقا لمصادر مقربة منها) في قرية طماي الزهايرة (محافظة الدقهلية) بمصر.
اشتهرت بلقب "سيدة الغناء العربي"، و"كوكب الشرق"، قدمت نحو 320 أغنية،
أنت علامة فارقة فى طريق التفرد من بداية التكوين إلى أبد الآبدين.
أنت ماركة مسجلة موثقة على قمة قوائم الإنسانية لا تُقلد ولن تُكرر.
أنت عصمة الإصرار عبر الأزمة بثبات وثقة وجَلد مدهش ليس له مثيل.
أنت غدة الشغف التى تفرز وتتجدد وتتطور لأنها عصرية
تحل اليوم السبت، الموافق 27 يونيو، ذكرى الميلاد الـ94 للفنان المصري الكبير الراحل صلاح قابيل، الذي وصفه الناقد طارق الشناوي بأنه "ممثل الحالة"، يمنحك الحالة النفسية كاملة قبل أن ينطق الحوار، عيناه كانت تسبق الكلمة.
ما ميّز صلاح قابيل ولم يجعله نجماً تقليدياً هو رفضه للتخصص، لم يكن "بتاع الشر" فقط، ولا "الأب الطيب" فقط، كان الجميع في آن واحد، ضابط في فيلم، معلم في