اختيار علي الحجار لإقامة حفل في قاعة (إيورات) بالجامعة الأمريكية للإعلان عن مشروعه (100 سنة غنا)، في نفس توقيت حفل مدحت صالح بدار (الأوبرا المصرية)، الذي يعلن فيه بداية تنفيذ مشروعه (الأساتذة) ليس عشوائيًّا، لست موقنًا مَن كان صاحب اختيار التاريخ أولًا،
سعادة غامرة تسيطر على جموع المصريين بعد البيان لدرجة جعلت الملايين ينزلون إلى المياديين احتفالا وليس تظاهرا. عدد من الوزراء (السياحة – البيئة – الشئون القانونية – الاتصالات – المرافق ومياه الشرب والصرف الصحي) يقدمون استقالتهم
أنقذوا الطفل بداخلكم من الانتحار . افتحوا له أبوابًا جديدة للحياة. لملموا شتاته. أيقظوا أحلامه وبراءته..
فسيظل الملجأ البريء النقي بداخل كل واحد منا .. سيظل الجانب الذي يحملنا نحو الأمل والفرح والعجب والتعجب من العالم. سيظل الحلم والرؤى بلا شروط
بغض النظر عن الاستخدام السياسى لمجزرة جنين من قبل نيتانياهو سواء للتغطية على المظاهرات المناوئة لمساعيه المثيرة للجدل لتعديل النظام القضائى، أو ردا على التقارب الامريكى الإيرانى، فإن المحصلة واحدة وهى استمرار سياسة الاحتلال فى تدمير الوجود الفلسطينى وقتل
عن دار روافد للنشر والتَّوزيع صدر كتاب "بارات مصر قيام وانهيار دولة الأنس" للكاتب محمود خير الله، يتطرَّق المؤلف إلي نقطة حسَّاسة وغامضة لم يتم الكشف عنها، وتحتاج إلي كتاب خاص يعتمد علي الوثائق الحقيقيَّة، وليس الروايات الظَّنية، وهي حكاية بلاط
لا تستطيع أن تفصل الشريط السينمائى الذى سمح بعرضه مساء الأربعاء الماضى بتصنيف عمرى (+18)، عما حدث قبلها بأسبوع عندما تمت المصادرة بعد ساعتين من التصريح، بتصنيف عمرى (+16)، وبتوقيع فى المرتين من الرقيب الكاتب الكبير عبدالرحيم كمال.
الحجة المعلنة أن منتج الفيلم أحمد السبكى لم يلتزم بالتعليمات، وهو بيان لو صح يدين أولًا الرقابة.
أفرض مثلًا، مثلًا يعنى، أن المنتج ارتكب تلك المخالفة التى تصل لمرتبة