في مطلع الأربعينات من القرن الماضي، كتب الشاعر والصحافي الكبير كامل الشناوي عن مقامٍ في قريته تم تشييده لمن اعتبروه صاحب «كرامات»، اكتشف الجميع مع مضي الزمن أنه كان هارباً من أحكام قضائية تلاحقه بالسجن، سافر إلى تلك القرية البعيدة عن موطنه،
عند انتهاء الحرب العالمية الثانية عام 1945 باستسلام ألمانيا واليابان كنا نقيم في شقه أرضية بشارع حمودة على بُعد أمتار من ركن الجدار الجنوبي الغربي الخارجي لقصر عابدين لعدم وجود وقت عودتنا من بريطانيا لشقه خاليه في عمارة جدي) 24 شارع مصطفي كامل - حي
هتف مشجع زملكاوى بعد نهاية المباراة والدموع تفيض من عينيه (بالدم والروح/ الدورى مش ح يروح)، لا حظت أن ولا أحد فى مدرجات الأبيض أعاد بعده الهتاف، ورغم ذلك أعتقد، بل أكاد أوقن، أن القسط الوافر منهم، أقصد بالطبع الزملكاوية، رددها داخل قلبه المذبوح، ولسان
حقق فيلم «مايكل» الذى تناول حياة مطرب البوب مايكل جاكسون، نجاحًا استثنائيًا فى العالم، بينما وقفت إيراداته عند حدود المتوسط فى السوق المصرى، إلا أنها قابلة للزيادة.
الأحداث الدرامية لا تتجاوز ١٩٨٨ فى ذروة النجاح، بينما رحل مايكل
اليوم عيد الكفاح فى سبيل العمل الشريف المشرف، والعمل كما يقولون عبادة، يبذل من أجله كل الجهود، وهناك نماذج مضيئة فى سماء وطننا الحبيب، كافحت وأعطت روحها فداءً لوطنها.
ومن بين هؤلاء الشرفاء سيدة فاضلة لها السبق فى تدمير رادارات إسرائيل فى سيناء، شهيدة
بذكاء التقط عمرو دياب الوجه الجديد لجين خليفة، التي شاركته فيديو كليب «لولا البنات» وقدمها في آخر حفل له بالساحل الشمالي، وتكرر النجاح. حرص عمرو على أن ترتدي هذه المرة زيّاً يليق بالساحل، وليس جلباباً ريفيّاً كما شاهدناها في الفيديو.
صارت لجين هدفاً للعديد من البرامج التليفزيونية، رغم أنها في «الكليب» لم تنطق بكلمة واحدة، فإن حضورها على الكاميرا تولَّى الكلام