عدد كبير من برامج «النميمة»، قبل وبعض الانتشار الفضائي تحصل على الرصيد الأكبر في مشاهدات رمضان، الناس تترقب حضور عدد من النجوم قرأوا عنهم الكثير، وربما شاهدوا أيضاً تلك الفضيحة في برنامج آخر، ولكن لا بأس من زيادة الجرعة مثنى وثلاث
■ «أنا نسبة فوزى فى القضايا عاملة زى نسبة فوز الأهلى بالدورى مضمونة 200% مش بالفهلوة، بالتعب والاجتهاد» مى عمر من مسلسل نعمة الأفوكاتو.
■ «اللى القانون ما يعرفش يجيبه إحنا بطريقنا وبره عننا» أحمد زاهر من مسلسل محارب.
■
تنصيب الرئيس عبدالفتاح السيسي لولاية ثالثة بالعاصمة الإدارية الجديدة يمثل انطلاقة ومرحلة جديدة نحو مزيد من التنمية والأمن والاستقرار والرخاء؛
والفترة المقبلة تشهد مصر خلالها جني ثمار الجمهورية الجديدة وسنوات من الإصلاح الاقتصادي وإنشاء المشروعات القومية
لحظة مصيرية تواجه عددا كبيرا من النجوم والنجمات، عندما يصبح عليهم التنحى عن صدارة (الأفيش) و(التترات)، الاسم تسويقيا لم يعد يكفى، ممكن أن يحصل على أدوار رئيسية، إلا أنه ليس بالضرورة البطل، موقف تعرض له العديد من النجوم وفى كل الأزمنة، وتباينت أيضا ردود
يبدو أن هذا هو عام المخرج هانى خليفة، بعد أن قدم لنا قبل أشهر قليلة على الشاشة الكبيرة (رحلة 404)، انطلق هذه المرة ليمنحنا واحدا من أروع المسلسلات الرمضانية (بدون سابق إنذار)، أخذ العنوان من كتاب الراحلة أنيسة حسونة التي وثقت رحلتها في مقاومة المرض الشرس
بدأت وسائل الاتصال اللاسلكية بهواتف أرضية يتواصل الناس عن طريقها. وأصبحت البيوت تحتوى على جهاز ثابت تفنن البعض في اختيار لونه وتخصيص مكان مميز له بحامل وكرسي مريح تحسبا لساعات طويلة من المحادثات للعائلة والأصدقاء. ثم تطور الأمر وظهرت الهواتف النقالة اللاسلكية ثم المحمولة التي تغذيها شبكات اتصالات واسعة التغطية.
اقتصر الأمر في البداية على نخبة مختارة من أصحاب الأعمال والأثرياء ثم بين عشية وضحاها