تقول إحدى نظريات الكاتب والفيلسوف الفرنسي سارتر "إن التقييم الحقيقي لأي فنان لايتحقق الإ بعد وفاته، فعندئذ تكون أعماله قد أكتملت، ويساهم كل عمل منها في إلقاء الضوء على الأعمال الأخرى".
أعتقد بما لايجد مجالا للشك أن هذة النظرية طبقّت ومازالت
هذا أول مقال أضع عنوانه قبل كتابته، فلقد كانت تجربة قاتلة وكاشفة في نفس الوقت.
كعادتي أذهب وأعود من القاهرة وإلى الإسكندرية، فلي أحبابي هنا وهناك. قررت أن أصطحب سيارتي معي، لطول فترة بقائي هذه المرة بالقاهرة.
أعاني منذ طفولتي من ضعف شديد في
يقال ما الحب إلا للحبيب الأولى، ويقال إذا وقعتي في حب رجلين في آن واحد فاختاري الثاني لأنك لو حقا تحبين الأول ما خفق قلبك للثاني.
في عام ١٨٨٦، أسس الطبيب النمساوي سيجموند فرويد مدرسة التحليل النفسي وهي تعد من أهم مدارس علم النفس وأكثرها عمقا في تحليل
جرأة فى الرصد والتعبير أتابعها فى العديد من الأفلام المشاركة فى مهرجان (البحر الأحمر)، خاصة تلك التى تحمل الجنسية العربية، الواضح أن سياسة المهرجان تقضى بزيادة مساحة التمثيل العربى، حتى لو لم تكن هناك مسابقة مستقلة مثل مهرجان (القاهرة)، إلا أنه يسعى
في رحلة تقترب من أسبوعين عشت ولا أزال أجواء ثقافية وترفيهية، انتقلت من «الرياض» إلى «جدة»، تابعت أنشطة «موسم الرياض»، يظلمه هذا التوصيف «موسم»، فهو يمتد إلى ستة أشهر، وفي طريقه ليصبح عاماً كاملاً.
عروض
تردد قبل أيام اسم د. أمل مصطفى محمود، تزامنا مع بداية مشروع كتابة مسلسل عن حياة المفكر الكبير د. مصطفى محمود، أبدت دكتورة أمل رغبتها فى الإشراف أو بتعبير أقل وطأة مراجعة السيناريو.
لا أتصور أن المسلسل الذى سيحمل توقيع كاملة أبوذكرى سيحقق لها ذلك، من الممكن أن تصبح فقط أحد المصادر الرئيسية التى سيلجأ إليها الكاتب محمد هشام عبية قبل الصياغة النهائية.
لدى قدر من التخوفات تحيط بالمسلسل، تعودنا على