قبيل ساعات قليلة من العام الجديد، أصيبت كل الفضائيات العربية بهيستيريا الأبراج، و"اسفكسيا" درب الودع وفتح المندل...وتصدر المنجمون كل الشاشات فى مشهد عجيب ومؤسف.
وليست دهشتى هنا من الفضائيات، لأن المسألة من اولها لآخرها "بيزنس"
"في الزنزانة كان يوجد لدينا شماعة حديدية مخصصة لتعليق المساجين، حيث كنت أُعلقُ عليها بـ"الكلابشات"من قدمي لفترات طويلة قد تمتد لأكثر من 12 ساعة في وضع معكوس،تكون فيه قدماي لأعلى ورأسي لأسفل، الأمر الذي يؤدي بعد فترة قصيرة إلى انسحاب الدم
بابا نويل يسكن بيننا
نجوان ضبيع
منذ طفولتي وكانت تستوقفني حكايات بابا نويل الخيالية والتي سردتها واستفاضت في سردها السينما الغربية تحديدا وتشابهت كثيرا من تلك الأفلام في عادات وتقاليد استقبال العام الجديد ولكن ما كان يلفت انتباهي هو تلك
اعتراف الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بالقدس عاصمة أبدية لإسرائيل، ونقله للسفارة الأمريكية من تل أبيب إليها، قرار سيكون له تداعيات كارثية على القضية الفلسطينية وعلى الضفة الغربية وقطاع غزة، وعلى المنطقة العربية كلها.
فالقرار أقل ما يوصف به، أنه
ماذا لو كان مرتكب جريمة لاس فيجاس الذي قتل 50 امريكيا واصاب 500 اخرين مسلما؟ كان سيغرد الرئيس ترمب بأنه تنبأ بذلك الإرهاب، وكان اتخذ الكونجرس اجراءات لمعاقبة الدولة موطن القاتل الارهابي، هذا ما طرحه للكاتب الأميركي، توماس فريدمان، بمقاله بصحيفة
بداية الأماني:
منذ أن يبدأ الإنسان في إدراك ذاته، تتشكّل داخله عوالم من الأماني؛ بعضها بسيط جداً يولد مع اللحظة، وبعضها عميق يرافقه سنوات طويلة. وهذه الأماني ليست مجرّد أماني عابرة، بل هي انعكاس لطموحه ورغبته في تجاوز واقعه نحو ما يراه أفضل وأنسب . ومع مرور الزمن، يجد نفسه أمام تساؤل حتمي: ما هو مصيري إذا تحققت هذه الأماني وكيف سيكون المصير أثناءها وبعدها ؟ وما هو مصير هذه الأماني اذا لم تتحقق؟