ميتا تٌسرح الآلاف من موظفيها في مايو.. واستقالة 3 مسؤولين كبار في OpenAI «اشتغالة» عمرو دياب ويسرا!! المنيا تكشف أسرار البهنسا من جديد.. مقبرة رومانية وألسنة ذهبية تزيح الستار عن طقوس الدفن القديمة شاهد| أغنية جديدة لـ"شيرين" تشوق الجمهور لعودتها بعد غياب طويل باحثون بأمريكا ينجحون في تعليم جهاز المناعة قبول الكبد المزروع دون أدوية حوادث العالم| زلزال في إندونيسيا وحريق 200 منزل في ماليزيا ومقتل 8 بهجوم مسلح في المكسيك في الذكرى الـ139 على رحيله.. من هو "أبو الدستور المصري" محمد شريف باشا؟ ‏ترامب يعلن عن إصلاحات تاريخية بشأن "العقاقير المهلوسة"
Business Middle East - Mebusiness

كل يوم بطل.. محمد زرد

تُحدثنا الأم (مصر) بلغة بسيطة تعبر عن بعض مشاعرها، تحدثنا عن ابنها البطل محمد زرد، تقول: ابني .. البطل اللى هاحكي لكم عنه النهاردة هو قاهر النقطة الحصينة 149 هو البطل محمد محمد زرد، ابن قرية تفهنا العزب مركز زفتى بمحافظة الغربية، قرية موجودة على

«جوليا» كسر حاجز الخوف

لا بد من التوقف أمام تلك الظاهرة الإيجابية بكل ظلالها، فيلم «وداعًا جوليا» يتقدم بخطوات متسارعة للجمهور المصرى، كما أن الجمهور يقترب منه بقدر لا ينكر من الحميمية، هذا النجاح يُذكرنى بالانتشار المدوى الذي حققته أغنية «المامبو

العودة

وراء سور الڤيلا الشاهق يجلس هناك على طاولة تتوسط حديقة تمتلئ أركانها بالأزهار النادرة و الورود الفواحة عطورها "أكرم بك" ولفافة تبغه الفاخرة تمتمد أمام فمه و تتصاعد أبخرتها حتى تصل عنان السماء، ممسكا بيده الجريدة، منهمكا بالقراءة حتى قطع حبل

لماذا لا يتدخل الله؟

لعلنا نتساءل ونحن نرى الإبادة الجماعية لشعب وأهل غزة وقتل الأطفال والنساء وتدمير المستشفيات والمدارس والبنايات ، لقد تعدى عدد الأطفال الشهداء ثلاثة ألاف طفل وتعدى عدد النساء الشهيدات تقريبا نفس العدد وتعدى عدد الشهداء من الرجال والشباب أربعة ألاف، آلة

عبقرى السينما

الفنان الكبير زكي رستم مؤسس مدرسة جديدة في الأداء وهي مدرسة الإندماج، حيث يعيش الممثل في الدور الذي يؤديه وينسى تماما الواقع الحقيقي. اشتهر رستم، في أدوار الشر بالأعمال السينمائية وتقمص شخصياتها ببراعة فائقة على الشاشة أشاد بها النقاد وكذلك أحبها