يوم الطفل الفلسطيني.. براءة تُولد من تحت الركام "أرصاد الإمارات": سقوط أمطار غدا على بعض المناطق شاهد| مهمة "أرتيمس 2" ترسل صور جديدة للأرض من الفضاء علماء روس يبتكرون جهاز استشعار يقيس مستوى التوتر عبر الجلد اليوم العالمي للتوعية بالتوحد مصر وليبيا علاقات ثنائية ناجحة  رسالة من قلب المقصد السياحي إلى العالم: مصر أمان يعيشه السائحون (فيديو) متحدث الصحة: مصر أصبحت من الدول الرائدة عالميا في مفهوم "الكشف المبكر"
Business Middle East - Mebusiness

الطيور المعلقة

هل تصورت يومًا حياتك وكأنك تسير في حارة مرورية ضيقة بخط متصل؛ لا يمكنك تجاوزه ولا تعرف لِكم من الوقت تستطيع التقدم، ومتى يمكنك أن تتوقف لترتاح. كذلك هي بعض الحيوات. بإرادتك أو غصبًا عنك يُسلب خيارك في كل شئ. لا تملك التغيير، لا يمكنك أن تعترض ولن

قرأت لك– أولاد حارتنا (نجيب محفوظ)

مين يصدق أن الرواية الي حيرت العالم وأتكتب عنها مقالات وأجريت حولها حوارات عديدة واراء متباينة بين رافض ومنتقد ومشجع أن عنوان هذه الرواية مستوحى من احدى أغنيات الأطفال التى أشار اليها عم نجيب فى احدى رواياته "خان الخليلي" والتي تقول كلماتها

بنت بتحب النهاردة

النهاردة ابتديت أبص في المرايا كنت نسياها من زمان عاوزه أرجع البنت الحلوة بتاعة زمان لا شعرة بيضا .. ولا كسرة تحت العين تبان وألبس زي ما كنت بلبس واظهر وابان وأمشي وخطوتي تهز المكان أنا قلبي لسه شباب صغير ويمكن أصغر مما كان

عظمة على عظمة يا بشارة!

بفيلمه (يوم الحداد الوطنى في المكسيك)، القصير زمنًا، العميق إبداعًا، قهر خيرى بشارة حجة قسوة الأيام، التي يلجأ إليها عدد ممن توقفت عندهم عقارب الزمن، وصاروا خارج المجرة. أطل علينا بشارة 76 عاما وهو أكثر شبابا، استطاع أن ينفذ إلينا من ثقب إبرة، وفى عز

(بوتين) جرحنا وقفل الأجزاخانات

من أطرف وأصدق الجمل الغنائية تلك التى رددها محمود شكوكو قبل 80 عامًا (جرحونى وقفلوا الأجزاخانات)، هل لا يزال هناك من يتذكر فن المونولوج، الذى قدمه هؤلاء المبدعون الكبار أمثال إسماعيل ياسين ومحمود شكوكو وعمر الجيزاوى وثريا حلمى وسعاد أحمد وأحمد غانم وسيد