غريب هو ما يسمى بعالم الأرواح. وسبحان من جعل من اقترب منها ائتلف وما تنافر منها اختلف. وكأن لها قلوبًا تشعر وعقول تختار ، تتلاقى في ملكوت غير محسوس غير مرئي . مجهول ولكنه مدهش . ولعل أول سؤال يراود النفوس البشرية ويطرق العقول لما يتركه من حيرة اللا
في بدايات القرن الثالث عشر الميلادي، جاءت قوات الحملة الصليبية الخامسة إلى مصر واحتلوا مدينة دمياط الساحلية التي هرب أهلها منها فزعين إلى كل حدب وصوب. فهرع سلطان مصر، الملك الكامل ناصر الدين محمد بقواته لصد هذا العدوان، الذي إذا مر من دروب الدلتا ووصل
كانت الوحدة التي طالما شعرت بها، وهي الونس الدائم لي، والملجأ الأساسي لأفكاري المضطربة أحيانًا. كثيراً ما رأيت الأماكن الممتلئة فارغة رغم الازدحام والمواعيد، وبرغم المقابلات العديدة، إلا أنني لم ألتقِ أحدًا قط. إن الذي بيني وبين الجميع حائلٌ ضخم كضخامة
هي الدنيا ليه زعلانة
ولا احنا منها زعلانين
أنا اللي مش فرحانة
ولا الفرح سافر من سنين
أنا اللي في السكة تاه
ورجع بعد التوهة
مليان أنين
الوجع منا اشتكى
والشكوى دارت على الحيرانين
في المرايا شايفه صورة
وإنكسارها في العين
هذا بخيل وذلك أناني. فلان جبان وفلانة مغرورة. لقد بدل المال حال فلان وأفسدت الشهرة حياته. لو كان فعل كذا لكان أفضل له ولو أنه لم يفعل كذا لكان خيراً له. أحكام يصدرها الناس صباحا ومساء على بعضهم البعض. تلاحقنا آراء الناس وتصوراتهم. يقيمون أفعالنا ويتدخلون
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
هل بإمكانكِ أن تُقنعيني ؟
وأنا على يقينٍ تامٍّ أن ما بيننا قد انتهى،
وأنني لن أراكِ مرةً أخرى ..
لن أراكِ مرةً أخرى،
يا لهفة حنيني؟
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
رغم أنني أغلقتُ كلَّ الأبواب،
وأغلقتِ أنتِ كلَّ الأبواب،
وأقنعتُ نفسي أن الطريقَ قد افترق،
وأقنعتِ نفسكِ أن الطريقَ قد افترق .. قد افترق يا بهجة سنيني؟
لماذا