لا يزال أدب الأطفال مهمَّشًا في معظم الدول العربية، وينظر إليه على اعتبار أنه أدب من الدرجة الثانية أو الثالثة، مثله في ذلك مثل الرواية البوليسية، ومن هنا فإن المواكبة النقدية لهذا الأدب تكاد تكون معدومة إلا من بعض الدراسات والرسائل العلمية القليلة جدا
يقصد بالمشكلة السكانية عدم التوازن بين عدد السكان والموارد والخدمات؛ والقضية السكانية في مصر أساسها عدم التوازن بين عدد السكان والموارد الاقتصادية
مشكلة الزيادة السكانية المتسارعة في المجتمع المصري ؛من العقبات الرئيسية أمام جهود التنمية في العديد من
أحتاج إليك يا أبتي
فرغم مرور العمر
لم أكبر
أحتاج إلى صوتك يرشدني
أحتاج إلى حضنك يدفئني
أحتاج إلى يدك تداويني
أتعبني فراقك لو تعرف
في كل خطوة اذكرك
والذكرى في القلب تنزف
إن أبنتك لم تكبر
تريد أن تجلس على ساقك
وتسند الرأس
بعد خبرة طويلة مع المستشفيات والأطباء، وأطنان من التحاليل الشهرية، توقفت لحظة لأقارن كمية الأطباء الذين كنت أتردد عليهم.
وسرعان ما استطعت التمييز بين المحترف منهم والغير محترف.
وشعرت بطمأنينة وفخر بنفسي في نفس الوقت بأنني سرعان ما أدركت الطبيب
إلى القلب الكبير والحصن المنيع الذي التصق باسمي ليُثبت قواعده ويقوي ركائزه ويرسم تاريخه.
إلى من لا زال يؤنسني خياله كُلما فاضت بي الذكرى وطال عنائي.
يتذلل قلمي وينحني أمامك مُعتذراً...
فلقد أقلقنا راحتك بتفاصيلنا ومطالبنا التي لا تنتهي، جعلتنا
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
هل بإمكانكِ أن تُقنعيني ؟
وأنا على يقينٍ تامٍّ أن ما بيننا قد انتهى،
وأنني لن أراكِ مرةً أخرى ..
لن أراكِ مرةً أخرى،
يا لهفة حنيني؟
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
رغم أنني أغلقتُ كلَّ الأبواب،
وأغلقتِ أنتِ كلَّ الأبواب،
وأقنعتُ نفسي أن الطريقَ قد افترق،
وأقنعتِ نفسكِ أن الطريقَ قد افترق .. قد افترق يا بهجة سنيني؟
لماذا