في جوفِ الليل البهيمِ حينما أنَسَ السكونُ المكان، وامتطى الهدوء وشاح الزمانِ، و عتمة الليلِ الوديع التي امتزجت بأُنسي القمر فأصبحت عتمتهُ لطيفةً للغاية وكيف السبيل لوصفها وقد بددها ضياءُ القمر فكانت لوحةً بحد ذاتها تأطرت خلف الطبيعة وسط غاباتِ الزيتون و
احتل الحديث عن مقبرة تضم رفات الخالدين صفحات الجرائد والمواقع و(السوشيال ميديا).. وتلك ظاهرة إيجابية. تلقيت رسالة بالإيميل من أبناء شاعرنا الكبير أحمد رامى؛ لأن اسمه لم يوضع رسميًا بين الخالدين.. قطعًا (شاعر الشباب) هو أول من أسس قواعد كتابة الأغنية
زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى فرنسا ومشاركته في قمة التمويل العالمي الجديد في باريس، تتيح الفرصة لإعطاء دفعة جديدة للعلاقات المتميزة بين البلدين.
مشاركة الرئيس السيسى في هذا الحدث الهام تأتي تلبية لدعوة الرئيس الفرنسي «إيمانويل
فخور وسعيد بتوثيق حياتنا الغنائية من خلال مدحت صالح ومشروعه الذى أطلق عليه (الأساتذة)، مدحت من أحب الأصوات إلى قلبى، لديه قدرة على أن يقدم لنا الكبار من خلال رؤية فنية مختلفة، كما أنه أضاف بعدا عربيا للفكرة، التى تتسع دوما مظلتها للجميع.
وهكذا انضم
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
هل بإمكانكِ أن تُقنعيني ؟
وأنا على يقينٍ تامٍّ أن ما بيننا قد انتهى،
وأنني لن أراكِ مرةً أخرى ..
لن أراكِ مرةً أخرى،
يا لهفة حنيني؟
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
رغم أنني أغلقتُ كلَّ الأبواب،
وأغلقتِ أنتِ كلَّ الأبواب،
وأقنعتُ نفسي أن الطريقَ قد افترق،
وأقنعتِ نفسكِ أن الطريقَ قد افترق .. قد افترق يا بهجة سنيني؟
لماذا