لا يوجد وجه شبه كبير بين رواية "واحة الغروب" لبهاء طاهر، و"ساحر الصحراء" أو "السيميائي" للكاتب البرازيلي باولو كويليو التي قام بترجمتها بهاء طاهر قبل كتابة رائعته "واحة الغروب".
كلتاهما تدوران في الصحراء
كثيرا ما تدهشنى دقة متابعة القراء، مثلا المهندس الاستشارى سامى فهمى، الذي كتب لى بالبريد الإلكترونى أن كل أغانى فيلم (بنت الأكابر) وبينها (يا رايحين للنبى الغالى) منسوبة على (التترات) للشاعر حسين السيد والملحن رياض السنباطى، وأبوالسعود الأبيارى لم يكتب
قلبي أنا معلق هنا، مع شفرة سكين الجزار وهي ترتفع في الهواء، تدور وتتمايل مع ضحكات من حولي، تسقط على المسَّن، تصنع احتكاكاتها أزيزاً في نخاعي.
- صلي على النبي.
لن تصدق ما شاهدت فقد كنا في أيام عيد.
"العجل وقع"
وأنا صغير جاءوا به
يهل علينا بعد أيام عيد الأضحى المبارك أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات، ومع قربه تتعالى الأصوات التي أصبحت معتادة لكارهي اللحوم بل والمنادين لتعميم كرهها والامتناع عن أكلها تماما.
ينقسم هؤلاء إلى قسمين طبقا لمبرراتهم لا لأهدافهم؛ فالقسم الأول
أتابع النشاط الذي يتدفق بلا توقف في قصر السينما بجاردن سيتى، دائمًا يبحث رئيس القصر، تامر عبدالمنعم، عن الشخصيات التي غابت عن مواقع التواصل الاجتماعى، إلا أنها لم تغب أبدًا عن الوجدان، وفى الأسابيع الأخيرة شاهدت المخرج الصديق عادل عوض بكل ما أوتى من
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
هل بإمكانكِ أن تُقنعيني ؟
وأنا على يقينٍ تامٍّ أن ما بيننا قد انتهى،
وأنني لن أراكِ مرةً أخرى ..
لن أراكِ مرةً أخرى،
يا لهفة حنيني؟
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
رغم أنني أغلقتُ كلَّ الأبواب،
وأغلقتِ أنتِ كلَّ الأبواب،
وأقنعتُ نفسي أن الطريقَ قد افترق،
وأقنعتِ نفسكِ أن الطريقَ قد افترق .. قد افترق يا بهجة سنيني؟
لماذا