فى حديث للعالم التكنولوجى "محمد جودت المستقيل من جوجل اكس على شبكات سكاى نيوز عربية أقر بنبرات حزينه مكتومه وغلفة باليأس بالآتي..
"عندما تعلم أن الشات جى بى تى فريجن 3 كان مستوى ذكائه حوالي 15% أو 20%
والنسخة الجديدة منه رقم 4 مستوى
الزمن يجرى ويتحرك وكل شيء يتغير حولنا إلا نحن مازلنا نسير فى مكان واحد وبنفس العقلية التى كان عليها السابقون.
هناك من يعرقل مسيرة التغيير ويرفض التطور ويحارب التنوير وهؤلاء هم أصحاب المصلحة فى جعل المجتمعات فى حالة تراجع فكرى..
المجتمع الغربي عرف
صدفة أن يجتمع محمد هنيدي ومحمد رمضان في موسم سينمائي واحد، كل منهما يعرض فيلمه ويده على قلبه، مترقباً الرقم الذي يحققه في شباك التذاكر؛ ليس فقط لكي يتفوق على الآخر، ولكن -أولاً- ليؤكد لنفسه ولجمهوره وللوسط الفني أنه لا يزال صاحب الرقم (واحد)، وأن ما حدث
استدامة الامتنان ...
لا والف لا للانتظار ، وهذا آخر قرار ، وليه الانتظار ، ليه الانتظار .. للعار .. عار الرجولة بالرجاء عودة من نحسبهم أنهم من الأخيار ، الذين باعوا المحبة وباعوا العشرة وجعلوا الخضار قفار ..
لا للانتظار لا للقهر لا للضرار ، وكفى ..
عمق العلاقات الأردنية المصرية، فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى وأخيه الملك عبد الله الثانى؛ فى تطور وازدهار مشهود، والعلاقات الثنائية نموذجا ناجحا ومنتجا فى المنطقة العربية.
وحرصهما المتبادل على تعزيز التعاون العربى العربى؛ والتعامل بكل حكمة مع
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
هل بإمكانكِ أن تُقنعيني ؟
وأنا على يقينٍ تامٍّ أن ما بيننا قد انتهى،
وأنني لن أراكِ مرةً أخرى ..
لن أراكِ مرةً أخرى،
يا لهفة حنيني؟
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
رغم أنني أغلقتُ كلَّ الأبواب،
وأغلقتِ أنتِ كلَّ الأبواب،
وأقنعتُ نفسي أن الطريقَ قد افترق،
وأقنعتِ نفسكِ أن الطريقَ قد افترق .. قد افترق يا بهجة سنيني؟
لماذا