قرأ الشيخ ياسر الصالح فى الكنيسة سورة مريم، بناء على طلب المطرب جورج وسوف، أثناء وداع ابنه البكر وديع، وهو ما فعله من قبل فى وداع والديه، البعض اعتبرها تستحق الدهشة، وخاصة فى مصرنا الغالية، رغم أننا كثيرا ما فعلناها بصور متعددة ولم تثر أبدا
ان اسم المكان والزمان من كلمةِ وَسَم هي مَوسِم إذ تعبرُ عن الزمانِ أو المكان أو كلاهما معاً وهي تعني اجتماعُ الشيء حوله وقد تكون الحفلُ والمعرضُ والتّجمهرُ والوقت الحائن، كموسمِ قطافِ العنب مثلاً فهنا أشيرَ بهِ لزمنِ جّني الثمر، أو أن نقولَ موسمُ الحج إذ
اسمه المحبب إلى قلبه وقلوب جمهوره الممتد فى العالم العربى هو (أبو وديع)، لقب الشهرة (سلطان الطرب)، فى كل الحفلات التى حضرتها لجورج وسوف فى أكثر من مهرجان عربى كنت أستمع إلى عشاقه يقولون له (والنبى أعد يا أبو وديع)، أرى هذا النداء الخارج من القلب هو أكبر
فى تقليد أرساه حرص الرئيس عبد الفتاح السيسى على تهنئة الأقباط والبابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، بعيد الميلاد المجيد، لتقديم التهنئة.
وخلال حضوره كاتدرائية ميلاد المسيح، هنأ الرئيس عبد الفتاح السيسى، البابا بعيد الميلاد
البحث عن فكرة كتاب ليست بالأمر الهين، في ظل عناوين عدة براقة، حتى وإن كان محتواها لايرقي لأن يصبح كتابا. ومن أهم المؤلفين الذين نسجوا أسماءهم باقتدار في السنوات الماضية، في نسيج الكتاب أصحاب المحتوى المميز الكاتب مصطفى عبيد. وآخر أعماله (قارئ الجثث)
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
هل بإمكانكِ أن تُقنعيني ؟
وأنا على يقينٍ تامٍّ أن ما بيننا قد انتهى،
وأنني لن أراكِ مرةً أخرى ..
لن أراكِ مرةً أخرى،
يا لهفة حنيني؟
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
رغم أنني أغلقتُ كلَّ الأبواب،
وأغلقتِ أنتِ كلَّ الأبواب،
وأقنعتُ نفسي أن الطريقَ قد افترق،
وأقنعتِ نفسكِ أن الطريقَ قد افترق .. قد افترق يا بهجة سنيني؟
لماذا