مما لا شك فيه أن الثورة التكنولوجية كسرت الحدود الجغرافية وقربت المسافات بين أرجاء العالم، وأصبح للمستخدم حرية النشر والتعبير إلكترونيًا في مختلف المواقع، وأكثرها انتشاراً مواقع التواصل الاجتماعي، التي قربت المجتمعات في بقاع الأرض بمختلف ثقافاتهم
من الممكن قطعًا ألا يشارك نجمان من نفس الجيل فى أعمال فنية، ولا يعنى ذلك بالضرورة أن لدى كل منهما موقفًا مسبقًا يحول دون أن يجتمعا معا أمام الكاميرا.
هناك حكاية متداولة على لسان نور الشريف، منذ نهاية عام 1979 قال فيها: (لن أشارك نادية الجندى فى أى عمل
الحب مرآة الإنسان يعكس ما بداخلنا من عمق الوصف والخيال؛ الحب إرادة، ثم صدق ووفاء مع النفس ومع من نحب.
الحب هو خليط من مشاعر المودة هو المحرك الرئيسى نحو الإبداع والفنون والعلاقات الإنسانية، وقد يكون الحب أمرا إيجابيا يسهم في بناء الأسر وتوثيق الروابط
تعني مفردة النانو صيغة مجهرية، أي "صغيرة جدًا أو دقيقة"، تُستخدم في تكوين الكلمات المركبة ؛ لذلك تمثل (القصائد النانوية) تلك القصائد القصيرة جدًا.
كُتبت القصائد القصيرة، فيما مضى، بأشكال مختلفة، تحت مظلة أسماء متنوعة. على سبيل المثال،
كنت أريد أن أكتب عن العلاقات الثقافية والفنية الضاربة في الجذور بين مصر والسعودية، مستشهداً بالصداقة التي جمعت بين سيدة الغناء العربي أم كلثوم، والشاعر الأمير عبد الله الفيصل، غنت له كوكب الشرق رائعتيه «ثورة الشك» و«من أجل عينيك»،
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
هل بإمكانكِ أن تُقنعيني ؟
وأنا على يقينٍ تامٍّ أن ما بيننا قد انتهى،
وأنني لن أراكِ مرةً أخرى ..
لن أراكِ مرةً أخرى،
يا لهفة حنيني؟
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
رغم أنني أغلقتُ كلَّ الأبواب،
وأغلقتِ أنتِ كلَّ الأبواب،
وأقنعتُ نفسي أن الطريقَ قد افترق،
وأقنعتِ نفسكِ أن الطريقَ قد افترق .. قد افترق يا بهجة سنيني؟
لماذا