هناك أوقات تمر علينا جميعًا يصعب عليك أن تجد فيها نفسك. من الجيد هنا أن تتوقف كل الوقت اللازم لتتعرف على هويتك، توقف لتستدل عليك!
إن كل اللحظات والأيام والسنون التي مرت عليك قد لا تبدو ممتلئة بما يلبي قناعاتك عن تلك الروح التي تسكنك وتستحق أن
للكاتب: مارسيل بروست
لا تتخيل عزيزي القارئ أن رواية هذا المقال قابلة للقراءة من قريب أو بعيد، فعدد صفحاتها يتجاوز الاربعة الالاف صفحة مسطورة فى سبع مجلدات بعدد مليون ونصف كلمة وحوالى الفين من الشخصيات مابين شخصية أساسية ومحورية أو ثانوية، فهى ناتج عن
على الرغم من أن الاحتلال الإنجليزي لمصر مكث حوالي خمسة وسبعين عامًا (ثلاثة أرباع قرن) فإن الثقافة الفرنسية كانت هي الأكثر تأثيرا في الطبقة الأرستقراطية في مصر. فكان معظم أبنائها يتوجهون لفرنسا للحصول على الشهادات العليا من هناك، فرأينا من الأدباء
أتلقى يوميا العديد من المكالمات من الأصدقاء نتبادل التحيات والحكايات. تتعدد تجاربنا والمعاناة واحدة. أنهي الاتصال وسؤال واحد يسيطر على تفكيري: لماذا أصبحت علاقاتنا الاجتماعية مرهقة؟ لماذا لم تعد حياتنا تسير في هدوء ووضوح؟! لم تكن الحياة يوما بلا أشواك
تقع واحة سيوة (غرب القاهرة 750 كيلومترا)، وسكان «واحة الغروب» آمنين ومطمئنين بما رزقهم به الله، من خيرات جنات النخيل والزيتون، والمياه العزبة المتدفقة من العيون الطبيعية والكبريتية، دون عناء.
واحة سيوة المصرية الخلابة ضمن أشهر الوجهات
تحل اليوم الذكرى الحادي عشر على رحيل الفنان المصري إبراهيم يسري، الذي تميز في أعماله بالهدوء والنبرة المميزة في أحاديثه، رغما عن ذلك كان حضوره الفني أقل من موهبته الكبيرة، والمفارقة المؤلمة كانت في يوم رحيله الموافق 20 أبريل وهو ذات اليوم الذي لاطالما كان يحتفل فيه بعيد ميلاده، حيث توفي في عيد ميلاده الـ65 إثر وعكة صحية.
نتعرف في السطور التالية عن بعض المحطات في حياة الفنان إبراهيم يسري، وقصة دخول