أن تكون لديك القدرة والمقدرة لتصيغ آفة الخوف، وهى ضعف بشرى عنيد يصعب سرده وإخراجه ورغم ذلك تحققه بجدارة فى تابلوهات درامية من لحم ودم – حية وحاضرة، إذن دى حاجة تخوف.
أن تكون لديك المهارة والحرفية للسيطرة على مجاميع من الموهوبين من أجيال عمرية
منذ عدة أيام كان لي لقاء مع صديقاتي الحبيبات في نادي الصيد بالدقي. أتممت مشاويري وذهبت قبل الميعاد بساعة وكانت جلسة اطمئنان ومحبة. الصديق هو من تذهب إليه بحال متواضع وتعود من عنده بمشاعر أكثر هدوءا وقلب أكثر اطمئنانا.
بدأت التحرك قبل المغرب بساعة وربع
مؤخرا، أعلنها المصارع العالمى جون سينا ٤٧ عاما (انتهت الحكاية)، واعتبر أن العام القادم سوف يشهد نهاية حكايته مع عالم المصارعة الذى اعتلى فيه القمة، هذا هو عين العقل أن تجيد اختيار لحظة الذروة لتقول وداعا، وتبقى فى الذاكرة الجمعية محتفظا بصورة ذهنية تضعك
ضوء يتسلل من خصاص الأبواب، إنها آخر خيوط أشعة الشمس بنهاية النهار تتسلل عبر نوافذ وأبواب الوحدة الصحية حيث تأخذ الطبيبة غفوتها فى زمن لا يتعدى النصف ساعة، أسندت جبهتها على ساعديها فوق حافة المكتب دون الشعور بشيء.. يداهمها النعاس وتقاومه بشدة، حتى بدأت
أترقب فيلم (الست) الذى بدأ قبل أيام تصويره، تأليف أحمد مراد، وإخراج مروان حامد، أتشوق أن أرى أم كلثوم الإنسانة، تؤدى دورها هذه المرة منى زكى.
لدينا رصيد درامى سابق تناولنا فيه حياة (سيدة الغناء العربى)، أشهرها مسلسل (أم كلثوم)، تأليف محفوظ عبد الرحمن،
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
هل بإمكانكِ أن تُقنعيني ؟
وأنا على يقينٍ تامٍّ أن ما بيننا قد انتهى،
وأنني لن أراكِ مرةً أخرى ..
لن أراكِ مرةً أخرى،
يا لهفة حنيني؟
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
رغم أنني أغلقتُ كلَّ الأبواب،
وأغلقتِ أنتِ كلَّ الأبواب،
وأقنعتُ نفسي أن الطريقَ قد افترق،
وأقنعتِ نفسكِ أن الطريقَ قد افترق .. قد افترق يا بهجة سنيني؟
لماذا