مصر: شعبة الدواجن تعلن تراجع الأسعار 30%.. والكيلو بـ73 جنيه في المزرعة طلقات «فشنك»! "الإمارات للدواء": الدولة تمضي بخطى ثابتة نحو بناء منظومة دوائية متقدمة مصر تطلاق مشروع وطني لتأهيل الأطفال الأكثر احتياجًا بمهارات رقمية اليوم العالمي للضمير.. متى تأسس ولماذا؟ ورسائل الأمم المتحدة في 2026 مصير الأماني إما أن تتحقّق أو لا تتحقّق وفي ذلك حكمة إسبانيا تعلن اتخاذ إجراءات ضد جماهير قامت بهتافات مسيئة في مباراة مصر جريمة الأوبرا في ذكرى العندليب!
Business Middle East - Mebusiness

غابت ريهام عبدالغفور وحضر محمد هنيدى

سألتنى زميلتى الصحفية: كيف غابت ريهام عبدالغفور عن تكريم التميز فى الفقرة الأولى من حفل مهرجان القاهرة للدراما، وكيف صعد على المقابل لدائرة التكريم اسم محمد هنيدى؟ قلت لها: لك ألف حق، ولكن فقط علينا أن نقترح- حتى ينضبط الأمر الشكل مع المضمون- أن تحمل

سَكْتاتُ دماغٍ يتهاوى

أُحيِّي نفسَ الأشخاصِ ونفسَ الجيرانْ في اليومِ الواحدِ عدَّةَ مراتْ وبنفسِ الكلماتْ - أهلا .. - كيف الحال ..؟ - لم أركم منذُ أسابيع ..! - كيفَ الصحَّةُ.. - أينَ الأولاد .. - كيفَ الأحفاد ..؟ هذا ما كنتُ أقولُ

باربي التي يخشاها الرجال!

منذ ثلاثين عاماً تقريباً، في بلدة مثل بلدتي، كان امتلاك لعبة باربي يعتبر حدثاً عظيماً في مجتمع البنات الصغيرات، ودليلاً على مدى حب الأم لابنتها واستعدادها لبذل الغالي والنفيس في سبيل إرضائها وتمييزها عن رفيقاتها. فما بالك لو امتلكت البنت كذلك بيت الباربي

60 سنة فى حب المسلسلات!

من المهم أن نرصد حياتنا الفنية والثقافية، قبل أن تندثر الحقيقة، وتتآكل العديد من الأوراق، أو فى الحد الأدنى يغيب شهود العيان، ونضطر إلى سماع تاريخ مزيف من (شهود ما شافوش حاجة). وهكذا جاء احتفال مهرجان القاهرة للدراما، وعنوانه هذه الدورة (60 سنة

تخاريف صباحية – الطيبة والتغاضي

الطيبة والتغاضي قوتان لا تقدر قيمتهما إلا عندما يتم تطبيقهما بصدق واستمرارية. فهما يعكسان نضج الشخصية والقوة الداخلية، ولا يستطيع الاستفادة منهما إلا من هم في ذروة القوة الروحية والعقلية. إنهما سمتان تتطلب تفكيرا عميقا وإدراكا دقيقا للعواقب والتأثيرات